الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٧٤ - الطائفة الثانية الروايات الواردة في ذمّ الغناء و ما دلّ على النهي عنه
اللَّهِ علِیه السلام قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْغِنَاءِ وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ علِیه السلام: «لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً اللَّهُ مُعْرِضٌ عَنْ أَهْلِهَا»[١].
أقول: مع ضعفها سنداً لا تدلّ علِی الحرمة.
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٢].
و منها: عَنْهُمْ[٣] عَنْ سَهْلٍ[٤] عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ[٥] عَنْ يُونُسَ[٦] قَالَ: «سَأَلْتُ الْخُرَاسَانِيَّ علِیه السلام عَنِ الْغِنَاءِ وَ قُلْتُ: إِنَّ الْعَبَّاسِيَّ ذَکرَ عَنْک أَنَّک تُرَخِّصُ فِي الْغِنَاءِ». فَقَالَ علِیه السلام: «کذَبَ الزِّنْدِيقُ مَا هَکذَا قُلْتُ لَهُ سَأَلَنِي عَنِ الْغِنَاءِ فَقُلْتُ[٧]: إِنَّ رَجُلاً أَتَى أَبَا جَعْفَرٍ علِیه السلام فَسَأَلَهُ عَنِ الْغِنَاءِ فَقَالَ: يَا فُلَانُ إِذَا مَيَّزَ اللَّهُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ فَأَيْنَ[٨] يَکونُ الْغِنَاءُ؟ فَقَالَ: مَعَ الْبَاطِلِ.
١. وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٦، ح ١٢ (هذه الرواية مرسلة و ضعيفة).
٢. الحدائق ١٨: ١٠٣ (الرواية) و ١٠٦ (الإستدلال)؛ مستند الشيعة ١٤: ١٣٣- ١٣٤؛ أنوار الفقاهة (كتاب التجارة):؛ ٢٥٢؛ المواهب: ٥٢٩ .
٣ . عدّة من أصحاب الکلينيّ رحمه الله: قال العلّامة الحلّيّ رحمه الله في "الخلاصة: ٢٧٢": "کلّما قال الکلينيّ رحمه الله: عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد فهم عليّ بن محمّد بن علان [الکليني: إماميّ ثقة] و محمّد بن أبي عبد الله [محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون الأسديّ أبو الحسين الکوفي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً] و محمّد بن الحسن [الطائيّ الرازي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً] و محمّد بن عقيل الكليني [مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً] ".
٤ . سهل بن زياد الآدمي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
٥ . عليّ بن الريّان بن الصلت: إماميّ ثقة.
٦ . يونس بن عبد الرحمن: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
٧ . في الکافي ٦: ٤٣٥، ح ٢٥: فقلت له.
٨ . في الکافي ٦: ٤٣٥، ح ٢٥: فَأَنَّى.