الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٠٨ - الدلیل الثاني الروایات
إستدلّ بها بعض الفقهاء[١].
و منها: قَالَ النَّبِيُّ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: «لَا تَحَاسَدُوا وَ لَا تَبَاغَضُوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ كُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً»[٢].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٣].
و منها: قَالَ الْبَرَاءُ[٤] خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ[٥] فِي بُيُوتِهَا فَقَالَ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: «يَا مَعَاشِرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِقَلْبِهِ لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَ لَا تَتَبَّعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَ مَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحُهُ فِي جَوْفِ بَيْتِه»[٦].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٧].
کلام المحقّق الأردبِیليّ بعد إتِیان الرواِیات
قال رحمه الله: «عموم أدلّة الغيبة و خصوص ذكر المسلم يدلّ على التحريم مطلقاً»[٨].
إشکالات في الاستدلال بالرواِیات
الإشکال الأوّل
مع تسليم صحّة إطلاق الإسلام عليه، فالمراد به: إنّما هو منتحل الإسلام. و المراد هنا: إنّما هو الإسلام بالمعنى الأخص، و هو المؤمن الموالي لأهل البيت علِیهم السلام؛ إذ لا يخفى وقوع إطلاق الإسلام على هذا المعنى في الآيات و الروايات و منه: قوله- تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّهِ الْإِسْلامُ)[٩] و
١ . مجمع الفائدة ٨: ٧٧.
٢ . مجموعة ورّام ١: ١١٥. (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
٣ . مجمع الفائدة ٨: ٧٧.
٤ . البراء بن عازب الأنصاري: مختلف فيه و هو ضعيف ظاهراً. لم يشهد لأمير المؤمنين علِیه السلام بالولاية علي قول.
٥ . العواتق جمع العاتقة؛ أي: هي الشابّة أوّل ما تدرك (دختران مجرّد، دختران جوان).
٦ . مجموعة ورّام ١: ١١٥. (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
٧ . مجمع الفائدة ٨: ٧٧.
٨ . مجمع الفائدة ٨: ٧٨.
٩ . آل عمران: ١٩.