منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٦٣ - «(باب الطواف و السعى)»
محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: يستحبّ أن يقول بين الرّكن و الحجر: «اللّهمّ آتنا في الدّنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النّار» و قال: إنّ ملكا موكّلا يقول: آمين[١].
و بالاسناد، عن عبد اللّه بن سنان قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إذا كنت في الطّواف السّابع فائت المتعوّذ و هو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب فقل:
«اللّهمّ البيت بيتك و العبد عبدك و هذا مقام العائذ بك من النّار، اللّهمّ من قبلك الرّوح و الفرج» ثمّ استلم الرّكن اليمانّي ثمّ ائت الحجر فاختم به[٢].
و روى الشّيخ هذا الحديث[٣] معلّقا عن محمّد بن يعقوب بالطّريق.
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن محمّد بن يحيى العطّار عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن عبد اللّه بن مسكان عن الحلبيّ قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: رجل طاف بالبيت فاختصر شوطا واحدا في الحجر كيف يصنع؟ قال: يعيد الطّواف الواحد[٤].
و عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن يعقوب ابن يزيد، عن صفوان بن يحيى، و محمّد بن أبي عمير جميعا، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من اختصر في الحجر الطّواف فليعد طوافه من الحجر الأسود[٥].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان، و ابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت: رجل طاف بالبيت
[١] الكافى باب الطواف و استلام الاركان تحت رقم ٧.