منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٩٩ - باب«(آداب السفر و ما يستحب من الدعاء لمن يريد الحج و العمرة اذا خرج من بيته)»
رواه بإسناد غير نقيّ[١] و أكثر متنه موافق لما في رواية الصّدوق فهي أحقّ بالاعتماد مع أنّ في نسخ التّهذيب الّتي رأيتها سهوا واضحا في بعض ألفاظه و هو دليل على قلّة الضّبط في أصل إيراده و أنّ الشّيخ لم يراعه حال انتزاعه.
محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ ابن الحكم، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: ما يعبؤ من يسلك هذا الطّريق إذا لم يكن فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن معاصي اللّه، و حلم يملك به غضبه، و حسن الصّحابة لمن صحبه[٢].
قلت: في النّسخ الّتي يحضرني للكافي «ما يعبؤ من» في الموضعين من هذا الحديث و خبر صفوان، و ليس بمعروف و لكنّه محتمل للصحّة بالحمل على وجه من التّضمين لمعنى القبول و نحوه ممّا يتعدّى بغير الحرف.
محمّد بن عليّ، عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن عمّار بن مروان الكلبيّ قال: أوصاني أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال: اوصيك بتقوى اللّه، و أداء الأمانة، و صدق الحديث لمن صحبك و لا قوّة إلّا باللّه[٣].
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن شهاب بن عبد ربّه قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: قد عرفت حالي وسعة يدي و توسيعي على إخواني فأصحب النّفر منهم في طريق مكّة فأوسع عليهم،
[١] فى الكافى قسم الاصول باب المدارأة تحت رقم ١.