منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٩٨ - باب«(آداب السفر و ما يستحب من الدعاء لمن يريد الحج و العمرة اذا خرج من بيته)»
«اللّه اكبر اللّه اكبر- ثلاثا- باللّه أخرج و باللّه أدخل و على اللّه أتوكّل- ثلاث مرّات- اللّهمّ افتح لي في وجهي هذا بخير، و اختم لي بخير، وقني شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم» لم يزل في ضمان اللّه عزّ و جلّ حتّى يردّه إلى المكان الّذي كان فيه[١].
قوله: «لم يزل- الخ» يدلّ على سقوط شيء من لفظ الحديث و يقرب أن يكون السّاقط واو العطف مع قوله «قال، حين يريد أن يخرج» و لا يبعد أن يكون سقط من الطّريق أيضا رواية عليّ بن الحكم عن مالك بن عطيّة كما تفيده مراعاة إسناد الحديث الّذي قبله و الكلينيّ لم يذكر الطّريق في مفتتح الخبر كما أوردناه و إنّما رواه أوّلا بطريق عليّ بن إبراهيم ثمّ قال: محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم[٢] عن أبي حمزة مثله.
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن صفوان الجمّال ح و عن أبيه، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن عمر، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال، عن صفوان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان أبي عليه السّلام يقول:
ما يعبؤ بمن يؤمّ هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال: خلق يخالق به من صحبه، و حلم يملك به غضبه، و ورع يحجزه عن محارم اللّه عزّ و جلّ[٣].
و روى الشّيخ هذا الحديث[٤]، بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي محمّد الحجّال، عن صفوان الجمّال قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: ما يعبؤ- الحديث. و في المتن مخالفة لما أورده الصّدوق في عدّة مواضع. و الكلينيّ
[١] الكافى كتاب الدعاء باب الدعاء اذا خرج الانسان من منزله، تحت رقم ١.