منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٩٤ - باب«(آداب السفر و ما يستحب من الدعاء لمن يريد الحج و العمرة اذا خرج من بيته)»
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، و بطريقه السّالف، عن حمّاد بن عثمان جميعا، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: الأرض تطوى من آخر اللّيل[١].
و عن أبيه، عن الحميريّ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن سليم ابن جعفر الجعفريّ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال: الشّوم للمسافر في خمسة: الغراب و النّاعق عن يمينه و الكلب النّاشر لذنبه، و الذّئب العاوي الّذي يعوي في وجه الرّجل و هو مقع على ذنبه يعوي ثمّ يرتفع ثمّ ينخفض ثلاثا، و الظّبي السّانح من يمين الي شمال، و البومة الصّارخة، و المرأة الشّمطاء تلقى فرجها و الأتان العضباء- يعني الجدعاء- فمن أوجس في نفسه منهنّ شيئا فليقل: اعتصمت بك يا ربّ من شرّ ما أجد في نفسى فاعصمني من ذلك قال: فيعصم من ذلك[٢].
قال الجوهريّ: الشّمط بياض شعر الرّأس يخالط سواده، و الرّجل أشمط و المرأة شمطاء و قال: الجدع قطع الأنف و قطع الأذن أيضا و قطع اليد و الشّفة تقول منه جدعته فهو أجدع و الأنثى جدعاء، و قال: ناقة عضباء: مشقوقة الاذن و كذلك الشّاة. و من هذا يعلم أنّ المراد بالجدع هنا قطع الاذن لأنّه الموافق لذكر العضباء[٣].
و بطريقه، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في سفره إذا هبط سبّح و إذا صعد كبّر[٤].
[١] ( ١، ٢) الفقيه تحت رقم ٢٣٩٥ و ٢٤٠٣.