منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٥٢ - «(باب دخول البيت و وداعه)»
عثمان قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن دخول البيت، فقال: أمّا الصّرورة فيدخله و أمّا من قد حجّ فلا[١].
و بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرّحمن، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سئل عن دخول النّساء الكعبة فقال: ليس عليهنّ، و إن فعلن فهو أفضل[٢].
و بإسناده عن يعقوب- يعني ابن يزيد- عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ما دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الكعبة إلّا مرّة و بسط فيها ثوبه تحت قدميه و خلع نعليه[٣].
و بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا تصلّ المكتوبة في الكعبة فإنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لم يدخل الكعبة في حجّ و لا عمرة و لكنّه دخلها في الفتح- فتح مكّة- و صلّى ركعتين بين العمودين و معه اسامة بن زيد[٤].
و عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية ابن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا أردت أن تخرج من مكّة فتأتي أهلك فودّع البيت و طف اسبوعا و إن استطعت أن تستلم الحجر الأسود و الرّكن اليمانيّ في كلّ شوط فافعل، و إلّا فافتح به و اختم به و إن لم تستطع ذلك فموسّع عليك، ثمّ تأتي المستجار فتصنع عنده مثل ما صنعت يوم قدمت مكّة ثمّ تخيّر لنفسك من الدّعاء ثمّ استلم الحجر الأسود، ثمّ ألصق بطنك بالبيت و احمد اللّه و أثن عليه و صلّ على محمّد و آل محمّد، ثمّ قل: «اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك و أمينك و حبيبك
[١] التهذيب باب دخول الكعبة تحت رقم ٦.