منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤١٧ - باب الحلق و زيارة البيت و العود الى منى و مبيت ليالى التشريق الثلاث بها
عليه شيء و قد أساء[١].
و عنه، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن زيارة البيت أيّام التشريق؟ فقال: حسن[٢].
محمّد بن يعقوب، عن أبي عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الزّيارة بعد زيارة الحجّ في أيّام التّشريق، فقال: لا[٣].
و رواه الشّيخ، بإسناده عن محمّد بن يعقوب بسائر طريقه[٤] و قال: «إنّ الوجه فيه حمله على الفضل و الاستحباب دون الحظر» و هو جيّد، و حاصله حمل النّهي في الخبر على الكراهة، فيكون الاقامة بمنى أفضل، و قد ورد بذلك خبر في طريقه ضعف، رواه الكلينيّ[٥] عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن مفضّل بن صالح، عن ليث المراديّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام. و أورده الشّيخ شاهدا على ما قاله، و الصّدوق[٦] ذكره مرسلا عن ليث المراديّ أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يأتي مكّة أيّام منى بعد فراغه من زيارة البيت فيطوف بالبيت تطوّعا فقال: المقام بمنى أحبّ إليّ.
و في رواية الكلينيّ له «المقام بمنى أفضل و أحبّ إليّ».
ن: و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختريّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرّجل يحلق رأسه بمكّة، قال: يردّ الشّعر إلى منى[٧].
[١] ( ١، ٢) التهذيب باب زيارة البيت تحت رقم ٣٤ و ٤٥.