منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤١٣ - باب الحلق و زيارة البيت و العود الى منى و مبيت ليالى التشريق الثلاث بها
أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم» و في المتن «فجاوز بيوت مكّة».
محمّد بن الحسن، بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن رفاعة قال:
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يزور البيت في أيّام التّشريق؟ قال: نعم إن شاء[١].
و عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا بأس أن يأتي الرّجل مكّة فيطوف في أيّام منى و لا يبيت بها[٢].
و روى الصّدوق هذا الحديث بطريقه السّابق عن جميل، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام[٣].
صحر: و بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرّحمن، عن محمّد بن حمران قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل زار البيت قبل أن يحلق؟ قال: لا ينبغي إلّا أن يكون ناسيا، ثمّ قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أتاه ناس يوم النّحر فقال بعضهم: يا رسول اللّه! ذبحت قبل أن أرمي، و قال بعضهم: ذبحت قبل أن أحلق، فلم يتركوا شيئا أخّروه كان ينبغي لهم أن يقدّموه و لا شيئا قدّموه كان ينبغي لهم أن يؤخّروه إلّا قال: لا حرج[٤].
و بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن عليّ بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن المرأة رمت و ذبحت و لم تقصّر حتّى زارت البيت فطافت و سعت من اللّيل ما حالها و ما حال الرّجل إذا فعل ذلك؟ قال: لا بأس به، يقصّر و يطوف للحجّ ثمّ يطوف للزّيارة، ثمّ قد أحلّ من كلّ شيء[٥].
و بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرّحمن، عن محمّد بن حمران قال:
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحاجّ يوم النّحر ما يحلّ له؟ قال: كلّ شيء إلّا النّساء و عن المتمتّع ما يحلّ له يوم النّحر؟ قال: كلّ شيء إلّا النّساء و الطّيب[٦].
محمّد بن يعقوب، عن أبي عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان
[١] ( ١، ٢) التهذيب باب زيارة البيت تحت رقم ٤٤ و ٤٣.