منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٠٦ - باب الحلق و زيارة البيت و العود الى منى و مبيت ليالى التشريق الثلاث بها
و عنه، عن عبد الرّحمن، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
سألته عن رجل حلق رأسه قبل أن يضحّي؟ قال: لا بأس و ليس عليه شيء و لا يعودنّ[١].
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال: قلت لأبي الحسن عليه السّلام: إنّا حين نفرنا من منى أقمنا أيّاما ثمّ حلقت رأسي طلب التلذّذ فدخلني من ذلك شيء، فقال: كان أبو الحسن صلوات اللّه عليه إذا خرج من مكّة فأتي بثيابه حلق رأسه، قال: و قال في قول اللّه عزّ و جلّ: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ» قال: التّفث تقليم الأظفار و طرح الوسخ و طرح الاحرام[٢].
و روى الصّدوق عجز الخبر عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد، و الحميريّ جميعا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي نصر البزنطيّ، عن الرّضا عليه السّلام قال:
التّفث- الخ[٣]. و روى في معنى التّفث عدّة أخبار اخر نوردها في باب النّوادر إن شاء اللّه تعالى.
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن أيّوب بن نوح، و إبراهيم بن هاشم، و يعقوب بن يزيد، و محمّد بن عبد الجبّار جميعا، عن محمّد بن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
سألته عن الرّجل يزور البيت قبل أن يحلق؟ فقال: لا ينبغي إلّا أن يكون ناسيا، ثمّ قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أتاه أناس يوم النّحر فقال بعضهم: يا رسول اللّه حلقت قبل أن أذبح و قال بعضهم: حلقت قبل أن أرمي، فلم يتركوا شيئا كان ينبغي لهم أن يقدّموه إلّا أخّروه، و لا شيئا كان ينبغي لهم أن يؤخّروه إلّا قدّموه، فقال: لا حرج[٤].
[١] التهذيب باب الذبح تحت رقم ١٣٧.