منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٠٢ - «(باب الذبح و النحر و أحكام الهدى و الاضحية)»
هو الفقير[١].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن إخراج لحوم الأضاحي من منى، فقال: كنّا نقول:
لا يخرج منها شيء لحاجة النّاس إليه، فأمّا اليوم فقد كثر النّاس فلا بأس بإخراجه[٢].
و هذا الحديث أيضا رواه الشّيخ معلّقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه[٣].
و بالاسناد عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختريّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن يعطى الجزّار من جلود الهدي و أجلالها شيئا[٤].
محمّد بن عليّ، عن محمّد بن الحسن، عن الحسن بن متّيل، عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد بن عثمان، عن يعقوب بن شعيب أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يركب هديه إن احتاج إليه؟ فقال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يركبها غير مجهد و لا متعب[٥].
محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن صفوان بن يحيى، و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن متمتّع لم يجد هديا؟ قال: يصوم ثلاثة أيّام في الحجّ يوما قبل التّروية و يوم التّروية و يوم عرفة، قال: قلت: فإن فاته ذلك؟ قال:
يتسحّر ليلة الحصبة و يصوم ذلك اليوم و يومين بعده، قلت: فإن لم يقم عليه جمّاله أيصومها في الطّريق؟ قال: إن شاء صامها في الطّريق و إن شاء إذا رجع إلى أهله[٦].
[١] ( ١، ٢) الكافى باب الاكل من الهدى تحت رقم ٦ و ٧. و عبر عن كثرة اللحم بكثرة الناس لكونها موجبا لها.