منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٣٥ - «(باب التقصير)»
بحجّهنّ[١].
محمّد بن عليّ، بطريقه عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن رجل أفرد الحجّ فلمّا دخل مكّة طاف بالبيت ثمّ أتى أصحابه و هم يقصّرون فقصّر، ثمّ ذكر بعد ما قصّر أنّه مفرد للحجّ؟ فقال: ليس عليه شيء، إذا صلّى فليجدّد التّلبية[٢].
صحر: محمّد بن يعقوب، عن أبي عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال: سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن رجل تمتّع بالعمرة إلى الحجّ فدخل مكّة و طاف و سعى و لبس ثيابه و أحلّ و نسي أن يقصّر حتّى خرج إلى عرفات؟ قال: لا بأس به، يبني على العمرة و طوافها، و طواف الحجّ على أثره[٣].
و رواه الشّيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب بساير الطّريق[٤].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان، عن عيص قال:
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل عقص رأسه و هو متمتّع، ثمّ قدم مكّة فقضى نسكه و حلّ عقاص رأسه فقصّر و ادّهن و أحلّ؟ قال: عليه دم شاة[٥].
ن: محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، و صفوان ابن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن متمتّع قرض أظفاره و أخذ من شعر رأسه بمشقص؟ قال: لا بأس، ليس كلّ أحد يجد جلما[٦].
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن
[١] التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم ١٠.