منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٣١ - «(باب التقصير)»
بأسنانها، قال: رحمها اللّه، إنّها كانت أفقه منك، عليك بدنة و ليس عليها شيء[١].
و بطريقه السّالف عن معاوية بن عمّار أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل متمتّع وقع على امرأته و لم يقصّر، قال: ينحر جزورا و قد خشيت أن يكون قد ثلم حجّه إن كان عالما، و إن كان جاهلا فلا شيء عليه، قال: و قلت له: متمتّع قرض من أظفاره بأسنانه و أخذ من شعره بمشقص، فقال: لا بأس ليس كلّ أحد يجد الجلم[٢].
قال في القاموس: الجلم- محرّكة-: ما يجزّ به، و قال: المشقص- كمنبر- نصل عريض أو سهم فيه ذلك، و النّصل الطّويل أو سهم فيه ذلك.
محمّد بن الحسن، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا أحرمت فعقصت رأسك أو لبّدته فقد وجب عليك الحلق و ليس لك التّقصير، و إن أنت لم تفعل فمخيّر لك التّقصير و الحلق في الحجّ، و ليس في المتعة إلّا التّقصير[٣].
و بإسناده عن محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل عقص رأسه و هو متمتّع فقدم مكّة فقضى نسكه و حلّ عقاص رأسه و قصّر و ادّهن و أحلّ، فقال: عليه دم شاة[٤].
و روى الصّدوق هذا الحديث[٥]، عن أبيه، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام- و ذكر المتن.
[١] ( ١، ٢) الفقيه تحت رقم ٢٧٥١ و ٢٧٤٥.