منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٣٦ - «(باب أشهر الحج و مواقيت الاحرام)»
الكوفة و أهل خراسان و ما يليهم و أهل الشّام و مصر من أين هو؟ قال: أمّا أهل الكوفة و خراسان و ما يليهم فمن العقيق، و أهل المدينة من ذي الحليفة و الجحفة، و أهل الشّام و مصر من الجحفة و أهل اليمن من يلملم، و أهل السّند من البصرة- يعني من ميقات أهل البصرة-.[١]
و أورد الشّيخ بعد هذا الحديث خبرا معلّقا عن موسى بن القاسم، عن محمّد بن عذافر، عن عمر بن يزيد يتضمّن بيان المواقيت و ظاهر الاسناد يعطي صحّته و قد مضى مثله في الباب السّابق و بيّنا أنّ الممارسة نقضي بكونه معلّلا أو ضعيفا.
محمّد بن عليّ، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: وقّت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله العقيق لأهل نجد، و قال: هو وقت لما أنجدت الأرض[٢] و أنت منهم، و وقّت لأهل الشام الجحفة و يقال لها المهيعة[٣].
و بطريقه عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: يجزيك إذا لم تعرف العقيق أن تسأل النّاس و الأعراب عن ذلك[٤].
و بالاسناد عن معاوية بن عمّار أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل من أهل المدينة أحرم من الجحفة، فقال: لا بأس[٥].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام من أين يحرم الرّجل إذا جاوز الشّجرة؟
[١] التهذيب باب المواقيت من كتاب الحج تحت رقم ١٥.