منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٠٣ - باب«(آداب السفر و ما يستحب من الدعاء لمن يريد الحج و العمرة اذا خرج من بيته)»
و ورود هذا اللّفظ في الدّعاء يردّ هذه الحكاية.
محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم عن أبان بن عثمان، عن عيسى بن عبد اللّه القمّي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قل:
«اللّهم إنّي أسألك لنفسي اليقين و العفو و العافية في الدّنيا و الآخرة، اللّهمّ أنت ثقتي و أنت رجائي و أنت عضدي و أنت ناصري بك أحلّ و بك أسير» قال: و من يخرج في سفر وحده فليقل: «ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه اللّهم آنس وحشتي و أعنّي على وحدتي و أدّغيبتي»[١].
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال:
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: وطّن نفسك على حسن الصّحابة لمن صحبت في حسن خلقك و كفّ لسانك، و اكظم غضبك، و أقلّ لغوك، و تفرش عفوك و تسخو نفسك[٢].
قال الجوهريّ: فرشت الشيء أفرشه بسطته، و يقال: فرشه أمره إذا أوسعه إيّاه. و كلا المعنيين صالح لأن يراد من قوله «تفرش عفوك» إلّا أنّ المعنى الثّاني يحتاج إلى تقدير.
و عنه، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه فافعل[٣].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا سافر إلى الحجّ و العمرة تزوّد من أطيب الزّاد من اللّوز و السكّر و السّويق المحمّص و المحلّى[٤].
[١] الكافى كتاب الحج باب الدعاء في الطريق تحت رقم ٤.