منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٠١ - باب«(آداب السفر و ما يستحب من الدعاء لمن يريد الحج و العمرة اذا خرج من بيته)»
صلّى اللّه عليه و آله»[١].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطيّة، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: من قرء قل هو اللّه أحد حين يخرج من منزله عشر مرّات لم يزل في حفظ اللّه عزّ و جلّ و كلاءته حتى يرجع إلى منزله[٢].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، و عن محمّد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير، و صفوان بن يحيى جميعا، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا خرجت من بيتك تريد الحجّ و العمرة إن شاء اللّه فادع دعاء الفرج و هو «لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم، سبحان اللّه رب السّماوات السّبع، و ربّ الأرضين السّبع، و ربّ العرش العظيم و الحمد للّه ربّ العالمين» ثمّ قل: «اللّهم كن لي جارا من كلّ جبّار عنيد، و من كلّ شيطان رجيم» ثمّ قل:
«بسم اللّه دخلت، وبسم اللّه خرجت و في سبيل اللّه، أللّهمّ إنّي اقدّم بين يدي نسياني و عجلتيبسم اللّه و ما شاء اللّه في سفري هذا ذكرته أو نسيته، اللّهم أنت المستعان على الامور كلّها، و أنت الصّاحب في السّفر و الخليفة في الأهل، اللّهمّ هوّن علينا سفرنا و اطولنا الأرض و سيّرنا فيها بطاعتك و طاعة رسولك، اللّهم أصلح لنا ظهرنا، و بارك لنا فيما رزقتنا، و قنا عذاب النّار. اللّهمّ إنّي أعوذبك من و عثاء السفر، و كآبة المنقلب، و سوء المنظر في الأهل و المال و الولد، اللّهمّ أنت عضدي و ناصري بك أحلّ و بك أسير، اللّهمّ إنّي أسألك في سفري هذا السّرور و العمل بما يرضيك عنّي اللّهمّ اقطع عنّي بعده و مشقّته و اصحبني فيه و اخلفني في أهلي بخير، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه، اللّهمّ إنّي عبدك و هذا حملانك، و الوجه وجهك، و السّفر إليك و قد اطّلعت على ما لم يطّلع عليه أحد، فاجعل سفري هذا كفّارة لما قبله من ذنوبي، و كن عونا لي عليه، و اكفني و عثه و مشقّته و لقّني من القول و العمل رضاك، فإنّما أنا عبدك و بك و لك» فإذا جعلت رجلك في الركاب فقل: «بسم اللّه
[١] الكافى قسم الاصول كتاب الدعاء باب الدعاء اذا خرج الانسان من منزله تحت رقم ٥.