منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٠٠ - باب«(آداب السفر و ما يستحب من الدعاء لمن يريد الحج و العمرة اذا خرج من بيته)»
قال: لا تفعل يا شهاب إن بسطت و بسطوا أجحفت بهم، و إن هم أمسكوا أذللتهم فاصحب نظراءك اصحب نظراءك[١].
و عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد اللّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما من نفقة أحبّ إلى اللّه من نفقة قصد و يبغض الاسراف إلّا في حجّ و عمرة[٢].
و بطريقه السّالف عن صفوان الجمّال قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّ معي أهلي و اريد الحجّ فأشدّ نفقتي في حقوي؟ قال: نعم فإنّ أبي عليه السّلام كان يقول:
من قوّة المسافر حفظه نفقته[٣].
ن: و عن محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرّحمن، عن عبد الملك بن أعين قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّي ابتليت بهذا العلم فاريد الحاجة فإذا نظرت إلى الطّالع و رأيت الطّالع الشرّ جلست و لم أذهب فيها، و إذا رأيت طالع الخير ذهبت في الحاجة؟ فقال لي: تقضي؟ قلت: نعم، قال: أحرق كتبك[٤].
محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن معاوية ابن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا خرجت من منزلك فقل: «بسم اللّه توكّلت على اللّه لا حول و لا قوّة إلّا باللّه أللّهمّ إنّي أسألك خير ما خرجت له، و أعوذ بك من شرّ ما خرجت له اللّهمّ أوسع عليّ من فضلك، و أتمم عليّ نعمتك، و استعملني في طاعتك، و اجعل رغبتي فيما عندك و توفّني على ملّتك و ملّة رسولك
[١] الفقيه تحت رقم ٢٤٤١.