الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٣٠٣ - كون الهبة المطلقة لا تقتضي ثوابا
بينهما نصفين فيعتق ربعه وله ربع كسبه ويرق ثلاثة أرباعه ويتبعه
ثلاثة أرباع كسبه وذلك مثلا ما عتق منهما ، وإن أعتق العبدين دفعة واحدة
أقرعنا بينهما فمن خرجت له قرعة الحرية فهو كما لو بدأ باعتاقه
( فصل ) فان
أعتق ثلاثة أعبد قيمتهم سواء وعليه دين بقدر قيمة أحدهم وكسب أحدهم مثل
قيمته أقرعنا بينهم لاخراج الدين ، فان وقعت على غير المكتسب عتق كله
والمكتسب وماله للورثة وإن وقعت قرعة الحرية على المكتسب عتق منه ثلاثة
أرباعه وله ثلاثة أرباع كسبه وباقيه وباقي كسبه والعبد الآخر للورثة كما
قلنا فيما إذا كان للسيد مال بقدر قيمته ، ولو وقعت قرعة الدين ابتداء على
المكتسب لقضينا الدين بنصفه ونصف كسبه ثم أقرعنا ؟ ين باقيه وبين العبدين
الآخرين في الحرية فان وقعت على غيره عتق كله وللورثة ما بقي ، فان وقعت
على المكتسب عتق باقيه وأخذنا باقي كسبه ثم يقرع بين العبدين لاتمام الثلث
فمن وقعت عليه القرعة عتق ثلثه ويبقى ثلثاه والعبد الآخر للورثة
( فصل )
رجل أعتق عبدين متساويي القيمة بكلمة واحدة لا مال له غيرهما ثم مات أحدهما
في حياته أقرع بين الحي والميت ، فان وقعت على الميت فالحي رقيق وتبين ان
الميت نصفه حر لان مع الورثة مثلي نصفه ، وإن وقعت على الحي عتق ثلثه ولا
يحسب المي ؟ ؟ ؟ ؟ على الورثة لانه لم يصل إليهم
( فصل ) رجل أعتق عبدا لا
مال له سواء قيمته عشره فمات قبل سيده وخلف عشرين فهي لسيده بالولاء وتبين
انه مات حرا ، وكذلك إن خلف أربعين وبنتا وإن خلف عشرة عتق منه شئ وله من
كسبه شئ ولسيده شيئان وقد حصل في يد سيده عشرة تعدل ستين فتبين ان نصفه حر
وباقيه رقيق والعشرة يستحقها السيد نصفها بحكم الرق ونصفها بالولاء ، فان
خلف العبد ابنا فله من رقبته شئ ومن كسبه شئ لابنه بالميراث ولسيده شيئان
فتقسم العشرة على ثلاثة للابن ثلثها وللسيد ثلثاها ونتبين انه عتق من العبد
ثثه ، وإن خلف بنتا فلها نصف شئ وللسيد شيئان فصارت العشرة على خمسة ،
للبنت خمسها وللسيد أربعة أخماسها تعدل ستين فتبين ان خمسي العبد مات حرا ،
وإن خلف العبد عشرين وابنا فله من كسبه شيئان يكونان لابنه ولسيده شيئان
فصارت العشرون بين السيد وبين ابنه نصفين وتبين انه عتق منه نصفه فان مات
الابن قبل موت السيد كان ابن معتقة