الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٥ - الاولى في بدو النكاح و أصله
و الخبر الذي روي أن حواء خلقت من ضلع آدم الأيسر صحيح، و معناه من الطينة التي فضلت من ضلعه الأيسر، فلذلك صارت أضلاع الرجل أنقص من أضلاع النساء بضلع».
و منها ما رواه
في الفقيه في الصحيح و الشيخ في التهذيب في الضعيف عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في ميراث الخنثى، يعد الأضلاع، و الحديث طويل، قال فيه برواية الشيخ في التهذيب [١] «فقال الزوج: يا أمير المؤمنين امرأتي و ابنة عمي ألحقتها بالرجال ممن أخذت هذه القضية، قال: اني ورثتها من أبي آدم و أمي حواء خلقت من آدم، و أضلاع الرجال أقل من أضلاع النساء بضلع».
و في رواية الفقيه «فقال زوجها: يا أمير المؤمنين ابنة عمي و قد ولدت مني تلحقها بالرجال؟!! فقال: اني حكمت عليها بحكم الله، إن الله تعالى خلق حواء من ضلع آدم الأيسر الأقصى، و أضلاع الرجال تنقص، و أضلاع النساء تمام».
و روي في الفقيه أيضا عن السكوني [٢] عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليه السلام) «أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يورث الخنثى فيعد أضلاعه، فإن كانت أضلاعه أنقص من أضلاع النساء بضلع، ورث ميراث الرجال، لأن الرجل تنقص أضلاعه عن ضلع النساء بضلع، لأن حواء خلقت من ضلع آدم (عليه السلام) القصوى اليسرى فنقص من أضلاعه ضلع واحد».
و ما رواه
العياشي في تفسيره [٣] «عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: خلقت حواء من قصيرا جنب آدم، و القصيرا هو الضلع الأصغر، و أبدل الله مكانه لحما».
و في رواية [٤] «خلقت حواء من جنب آدم و هو راقد».
و مما يؤيد الخبر الأول ما رواه
العياشي في تفسيره عن الباقر (عليه السلام) [٥] «أنه
[١] الفقيه ج ٤ ص ٢٣٩ ح ٤، التهذيب ج ٩ ص ٣٥٤ ح ٥، الوسائل ج ١٧ ص ٥٧٥ ح ٣.
[٢] الفقيه ج ٤ ص ٢٣٨ ح ٢، الوسائل ج ١٧ ص ٥٧٦ ح ٤.
[٣] تفسير العياشي ج ١ ص ٢١٥ ح ٢، البحار ج ١١ ص ١١٦.
[٤] تفسير العياشي ج ١ ص ٢١٥ ح ٣، البحار ج ١١ ص ١١٦.
[٥] تفسير العياشي ج ١ ص ٢١٦ ح ٧، البحار ج ١١ ص ١١٦.