الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤١ - أن لا يكون القمر في برج العقرب، و لا يكون في محاق الشهر و ليلة الأربعاء
من المكروه أيضا التزويج في الأيام السبعة المشهورة في الشهر، و نحوس الشهر، ففي العشر الأولى الثالث و الخامس، و في العشر الثانية الثالث عشر و السادس عشر، و في العشر الثالث، الحادي و العشرون، و الرابع و العشرون، و الخامس و العشرون.
فقد دلت الأخبار على التحذير من العمل فيها بأي عمل كان، و لزوم الإنسان بيته، و عدم الحركة لشدة نحوستها، كما رواه السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتاب الدروع الواقية عن الصادق (عليه السلام). و الطبرسي في كتاب مكارم الأخلاق [١] عنه (عليه السلام)، و نحوه أيضا في كتاب زوائد الفوائد.
و أما اليوم الثالث ففي الدروع عنه (عليه السلام) يوم نحس مستمر فاتق فيه البيع و الشراء و طلب الحوائج و المعاملة، و في المكارم عنه (عليه السلام) ردي لا يصلح لشيء.
و في الزوائد عنه (عليه السلام) يوم نحس قتل فيه قابيل هابيل. لا تسافر فيه و لا تعمل عملا و لا تلق أحدا.
أما اليوم الخامس ففي الدروع عنه (عليه السلام) أنه يوم نحس مستمر فلا تعمل فيه عملا و لا تخرج عن منزلك و في المكارم عنه (عليه السلام) ردي نحس، و في الزوائد عنه (عليه السلام) هو يوم نحس و هو يوم نكد عسر لا خير فيه، فاستعذ بالله من شره.
و أما الثالث عشر ففي الدروع يوم نحس فاتق فيه المنازعة و الخصومة و كل أمر، و في رواية أخرى يوم نحس لا تطلب فيه حاجة، و في المكارم يوم نحس فاتقوا فيه جميع الأعمال و في الزوائد يوم نحس و هو يوم مذموم في كل حال، فاستعذ بالله من شره.
و أما السادس عشر ففي الدروع يوم نحس لا يصلح لشيء سوى الأبنية، و من سافر فيه هلك، و في المكارم ردي مذموم لكل شيء، و في الزوائد يوم نحسن ردي مذموم لا خير فيه فلا تسافر فيه، و لا تطلب حاجة، و توق ما استطعت، و تعوذ بالله من شره.
[١] المكارم ص ٢٧٦ طبع النجف الأشرف.