الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٢٢ - الروايات الواردة في الرضاع
إليها من العلو بالولادة لأب كان أم لأم، و حينئذ فهي في الرضاع عبارة عن كل امرأة أرضعتك أو ولدت مرضعتك أو ولدت من ولدها أو أرضعتها أو أرضعت من ولدها أو ولدت من أرضعتها و لو بوسائط فهي بمنزلة أمك النسبية في التحريم عليك، و كذا كل امرأة ولدت أباك من الرضاعة لو أرضعته أو أرضعت من ولدها أو ولدت من أرضعته و لو بوسائط.
و البنت النسبية و بنتها و إن نزلت و كذا بنت الابن فنازلا، و ضابطها من ينتهي إليها نسبه بالتولد و لو بوسائط.
و في الرضاع هي كل ابنة أرضعت بلبنك أو لبن من ولدته و إن سفل، أو أرضعتها امرأة ولدتها و إن سفلت، و كذلك بناتها من النسب و الرضاع، فإن الجميع بمنزلة بمنزلة بنتك النسبية.
و الأخت في النسب هي كل امرأة ولدها أبواك أو أحدهما، و في الرضاع هي كل امرأة أرضعتها أمك أو أرضعت بلبن أبيك، و كذا كل بنت ولدتها المرضعة أو الفحل أو أرضعت بلبنهما.
و العمة فصاعدا من النسب كما تقدم أيضا هي كل أنثى هي أخت ذكر ولدك بواسطة أو غير واسطة من جهة الأب أو الأم أو منهما.
و الخالة فصاعدا هي كل أنثى هي أخت أنثى ولدتك بواسطة أو بغير واسطة، و في الرضاع العمات و الخالات هن أخوات الفحل و المرضعة و أخوات من ولدهما من النسب و الرضاع و كذا كل امرأة أرضعتها واحدة من جداتك أو أرضعت بلبن واحد من أجدادك من النسب أو الرضاع.
و بنات الأخ و بنات الأخت في النسب كل امرأة تنتهي نسبها إلى من ولدها أبواك أو أحدهما بالتولد، و في الرضاع بنات أولاد المرضعة و الفحل من النسب و الرضاع، و كذا كل أنثى أرضعتها أختك أو بنات أولادها من النسب و الرضاع.