الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٣ - الفائدة الخامسة فيما يحمد من صفات النساء
و عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «المرأة الجميلة تقطع البلغم و المرأة السوداء تهيج المرة السوداء» [١].
و من الثاني: ما رواه
في الكافي عن أبي حمزة [٢] قال: «سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنا عند النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: خير نساءكم الولود الودود، العفيفة، العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها، المتبرجة مع زوجها، الحصان على غيره، التي تسمع قوله و تطيع أمره، و إذا خلابها بذلت له ما يريد منها، و لم تبذل [٣] كتبذل الرجل، ثم قال [٤] ألا أخبركم بشرار نسائكم الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود التي لا تورع عن قبيح، المتبرجة إذا غاب عنها بعلها، الحصان معه إذا حضر، لا تسمع قوله، و لا تطيع أمره، و إذا خلابها بعلها تمنعت عنه كما تمنع الصعبة عن ركوبها، لا تقبل له عذرا، و لا تغفر له ذنبا».
و عن أبي بصير [٥] «عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال. إن خير نساءكم التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء، و إذا خلت مع غيره لبست معه درع الحياء»،.
و بهذا المضمون أخبار عديدة.
و روى المشايخ الثلاثة (رضوان الله عليهم) بأسانيدهم عن الكرخي [٦] قال: «
[١] الكافي ج ٥ ص ٣٣٦ باب نادر ح ١، الوسائل ج ١٤ ص ٣٧ ح ١.
[٢] الكافي ج ٥ ص ٣٢٤ ح ١، الوسائل ج ١٤ ص ١٤ ح ٢.
[٣] قال بعض مشايخنا في حواشيه على كتب الاخبار الظاهر بالتبذل ضد التضاون كما ذكره الجوهري، و المعنى عدم التشبث بالرجل و ترك الحياء رأسا و طلب الوطي كما هو شأن الرجل، و يحتمل أن يكون من التبذل بمعنى ترك الزينة أي لا تترك الزينة، كما أنه لا يستحب للرجل المبالغة فيها أو كما يفعله الرجال و ان لم يكن مستحبا لهم (منه- (رحمه الله)-).
[٤] الكافي ج ٥ ص ٣٢٥ ح ١. الوسائل ج ١٤ ص ١٨ ح ١.
[٥] الكافي ج ٥ ص ٣٢٤ ح ٢. الوسائل ج ١٤ ص ١٤ ح ٣.
[٦] الكافي ج ٥ ص ٣٢٣ ح ٣، الفقيه ج ٣ ص ٢٤٤ ح ٢، التهذيب ج ٧ ص ٤٠١ ح ١٠. الوسائل ج ١٤ ص ١٣ الباب ٦ ح ١.