تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٥٠٠ - استعراض لمواد هذا الباب
للتسبّب أيضا، و إلاّ فقيل: إنّ ضمانه على بيت المال ١ .
و هو مشكل؛ لاختصاص الخبر المتقدّم بالدم و نحوه نظرا لقاعدة: (لا يطلّ دم امرئ مسلم) ، و حينئذ لا ضمان على المحكوم له و لا على الحاكم؛ لعدم تقصيره حسب الفرض، و هو مأذون شرعا.
و خبر عبد الرحمان بن الحجّاج في قضية ربيعة الرأي ٢ و قول
[١] نسبه النراقي لجماعة من الفقهاء في المستند ١٧: ٨٨.
و لاحظ مجمع الفائدة ١٢: ٤٠.
[٢] أبو عثمان-و يقال: أبو عبد الرحمان-ربيعة بن أبي عبد الرحمان فرّوخ القرشي التيمي، مولاهم المشهور بربيعة الرأي، من موالي آل المنكدر، مفتي المدينة في وقته و من أئمّة الاجتهاد بالرأي.
روى عن: أنس بن مالك، و السائب بن يزيد، و سعيد بن المسيّب، و عطاء بن يسار، و سليمان بن يسار، و محمّد بن يحيى بن حبّان، و عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري، و عدّة.
و روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، و سليمان التيمي، و الأوزاعي، و شعبة، و مالك، و سفيان الثوري، و الليث بن سعد، و ابن المبارك، و سفيان بن عيينة، و أنس بن عياض الليثي، و آخرون.
اختلف في إتقانه الحديث و عدمه على قولين.
ثم إنّه قد جلد و حلق رأسه و لحيته بسبب سعاية أبي الزناد به.
قدم على السفّاح الأنبار ليتولّى القضاء، فيقال: توفّي بالأنبار، و يقال: بل توفّي بالمدينة، و ذلك في سنة ١٣٦ هـ.
(الطبقات لخليفة العصفري ٤٦٧، التاريخ الكبير ٣: ٢٨٦-٢٨٧، الثقات لابن حبّان ٣:
١٢٩، تاريخ بغداد ٨: ٤٢٠-٤٢٧، صفوة الصفوة ٢: ١٤٨-١٥٢، وفيات الأعيان ٢: ٢٨٨- ٢٩٠، تذكرة الحفّاظ ١: ١٥٧-١٥٨، سير أعلام النبلاء ٦: ٨٩-٩٦، العبر ١: ١٨٣، ميزان الاعتدال ٢: ٤٤، تهذيب التهذيب ٣: ٢٢٣-٢٢٤، شذرات الذهب ١: ١٩٤) .
ـ