تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٣١ - الفصل الثالث في القول لمن، و تحكيم الحال
و قيل: المرجع إلى العرف مطلقا ١ .
و قيل: هما فيه سواء مطلقا، فإن حالف أحدهما فهو له، و إن حلفا أو نكلا قسّم بينهما ٢ .
و نسب إلى الصدوق قدّس سرّه ٣ القول: بأنّ ما يخصّ الرجل له، و ما يخصّ
[١] هذا قول: العلاّمة في المختلف ٨: ٤٠٩، و الشهيد الأوّل في غاية المراد ٤: ٨٤، و ابن فهد في المهذّب البارع ٤: ٤٩١، و الشهيد الثاني في المسالك ١٤: ١٣٨، و الأردبيلي في مجمع الفائدة ١٢: ٢٥٤.
و استقر به السبزواري في كفاية الأحكام ٢٧٨.
و نسب إلى جماعة من المتأخّرين في المسالك ١٤: ١٣٨.
[٢] هذا قول: الشيخ الطوسي في المبسوط ٨: ٣١٠ (و إن شكّك في ذلك النراقي في المستند ١٧: ٣٦٥) ، و العلاّمة في قواعد الأحكام ٣: ٤٧٠، و ولده في الإيضاح ٤: ٣٨٠-٣٨١، و المقداد السيوري في التنقيح الرائع ٤: ٢٧٨.
و نسب إلى جماعة في مجمع الفائدة ١٢: ٢٥٢.
[٣] أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي نزيل الري المعروف بالصدوق، من كبار الفقهاء و المحدّثين الشيعة.
كان متكلّما مؤرّخا جليل القدر بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار، و قد وصفه الذهبي برأس الشيعة، و قال: (يضرب بحفظه المثل) .
ولد هو و أخوه بدعوة الإمام المهدي عليه السّلام على يد السفير الحسين بن روح.
أحبّ العلم من الصبا، و طلب الحديث، و بلغ عدد مشايخه (٢٥٢) شيخا، سمع منهم بقم و الري و نيسابور و بلخ و بغداد و الكوفة و إيلاق و سمرقند و فرغانة و سرخس و فيده.
و من مشايخه: أبوه، و الحسين بن محمّد الأشناني، و محمّد بن سعيد بن عزيز السمرقندي، و علي بن ثابت الدواليبي، و محمّد بن بكران النقّاش، و محمّد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي، و الحسين بن أحمد البيهقي، و أحمد بن علي بن إبراهيم القمّي، و محمّد بن أحمد ابن علي الأسدي، و غيرهم. -