تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٣٣ - الفصل الثالث في القول لمن، و تحكيم الحال
فرض أنّ كلّ واحد له يد على المجموع، فكلاهما داخلان، فتشكل المسألة، و كذا لو لم تكن بيّنة أصلا.
أمّا أخبار أهل البيت (سلام اللّه عليهم) في هذه العقدة فهي كثيرة و مختلفة المفاد ظاهرا.
و من طريفها أو ظريفها حديث ابن الحجّاج البجلي ١ : قال: سألني أبو عبد اللّه-أي: الصادق عليه السّلام-: «كيف قضاء ابن أبي ليلى» ٢ ؟قلت: قضى في مسألة واحدة بأربعة وجوه في التي يتوفّى عنها زوجها، فيجيء أهله و أهلها في متاع البيت، فقضى فيه بقول إبراهيم النخعي ٣ : (ما كان من متاع الرجل
[١] في هامش (المطبوع) ما نصّه: عبد الرحمان بن الحجّاج البجلي الكوفي سكن بغداد.
و هو من خواصّ أصحاب الإمام الصادق و ولده موسى الكاظم عليهما السّلام، و كان راويا لهما و وكيلا عنهما، و أدرك الإمام الرضا عليه السّلام، و مات في أيّامه، أي: بعد المائتين. و هو من أجلّ رواتنا (رضوان اللّه عليهم) . (منه رحمه اللّه) .
أقول: لاحظ: رجال النجاشي ٢٣٧-٢٣٨، رجال الطوسي ٢٣٦ و ٣٣٩، الفهرست ٣١٠- ٣١١، الخلاصة ٢٠٤، نقد الرجال ٣: ٤٥-٤٦، منتهى المقال ٤: ١٠٤-١٠٧.
[٢] في هامش (المطبوع) ما نصّه: محمّد بن عبد الرحمان الأنصاري قاضي الكوفة أيّام بني أميّة و بني العبّاس.
كان يفتي بالرأي قبل أبي حنيفة، و له معه مناظرات و منافرات. و كان أبوه من أكابر التابعين، و[كان]جدّه أبو ليلى من الصحابة، اسمه يسار، من ولد أحيحة بن الجلاّح.
توفّي سنة ١٤٨ هـ. (منه رحمه اللّه) .
أقول: قد تقدّمت ترجمته و مصادرها في ج ١ ص ٥٥٥، فراجع.
[٣] أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النخعي اليماني الكوفي فقيه العراق في زمانه، و هو ابن مليكة أخت الأسود بن يزيد.
دخل على عائشة و هو صبي، و لم يثبت له منها سماع في ما قبل.
روى عن: خاله، و مسروق، و علقمة بن قيس، و الربيع بن خثيم، و سويد بن غفلة، و شريح-