تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٣٢ - الفصل الثالث في القول لمن، و تحكيم الحال
المرأة و المشترك لها ١ .
فهذه خمسة أقوال ٢ .
و سرّ هذا الخلاف و ملاك الارتباك هو: أنّ متاع البيت لمّا كان تحت استيلاء الزوجة و الزوج معا، فيكون الجميع في يد كلّ منهما، فلو تنازعا كان من قبيل تعارض اليدين، و تدخل في قضية تنازع اثنين على مال بأيديهما.
فإذا سقطت اليد بالتعارض فإن كانت لأحدهما بيّنة فلا ريب في أنّ العمل يكون عليها، و إن كانت لكلّ منهما بيّنة يرجع إلى المرجّحات فيعمل بالراجحة، و إن تكافئتا لم يكن مجال لتقديم بيّنة الداخل أو الخارج بعد
ق-حدّث عنه: أخوه الحسين، و ابن أخيه الحسن بن الحسين، و علي بن محمّد الخزّاز، و الحسين بن عبيد اللّه الغضائري، و الشيخ المفيد، و هارون بن موسى التلعكبري، و آخرون.
كان مكرّما عند ركن الدولة البويهي، و قد جرت له مجالس و مناظرات بحضوره.
صنّف نحوا من (٣٠٠) مصنّف منها: المقنع، مدينة العلم، علل الشرائع، الخصال، صفات الشيعة، معاني الأخبار، الهداية، كمال الدين و تمام النعمة، كتاب الاعتقادات، عيون أخبار الرضا، من لا يحضره الفقيه، التاريخ، و غيرها.
توفّي بالري سنة ٣٨١ هـ.
(رجال النجاشي ٣٨٩-٣٩٢، تاريخ بغداد ٣: ٣٠٣، رجال ابن داود ١٧٩، الخلاصة ٢٤٨، مجمع الرجال ٥: ٢٦٩-٢٧٣، جامع الرواة ٢: ١٥٤، أمل الآمل ٢: ٢٨٣-٢٨٤، رياض العلماء ٥: ١١٩-١٢٢، هدية العارفين ٢: ٥٢-٥٣، إيضاح المكنون ٢: ١٢، تنقيح المقال ٣: ١٥٤-١٥٥، الفوائد الرضوية ٥٦٠-٥٦٤، الكنى و الألقاب ١: ٢٢١-٢٢٣ و ٢: ٤١٦، أعيان الشيعة ١٠: ٢٤-٢٥) .
[١] نسبه إليه النراقي في المستند ١٧: ٣٦٩.
و راجع الفقيه ٣: ١١١.
[٢] أي: باستثناء ما نقل عن الصدوق، و إلاّ فالأقوال ستّة.