تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٠٨
أفاد فائدة البيع فهو بيع، و إن أفاد فائدة الهبة فهو هبة، و هكذا ١ .
و تظهر الثمرة في: ترتيب أحكام البيع عليه و عدمها، و من خيار مجلس و غيره، و فساده بالجهالة و نحوها، بخلافه على المشهور ٢ ، و في الهبة بلزوم القبض و عدمه.
التعليق على ذلك
و لكن من المعلوم أنّ إفادة عقد فائدة الآخر لا يقتضي وحدتهما، يعني: أنّ وحدة المسبّب لا تستلزم وحدة السبب.
ق-جيد القمّي، و جعفر بن الحسين بن حسكة القمّي، و غيرهم.
و روى عنه: آدم بن يونس النسفي، و أحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري، و بركة بن محمّد بن بركة الأسدي، و القاضي ابن البرّاج الطرابلسي، و آخرون.
ذكر الشيخ محمّد أبو زهرة: أنّه لا بدّ أن نذكر تقديرنا العلمي لذلك العالم العظيم، و لا يحول بيننا و بين تقديره نزعة الطائفية أو المذهبية، فإنّ العالم يقدّر لمزاياه العلمية لا لآرائه و نحلته.
للطوسي تصانيف كثيرة منها: المبسوط، النهاية، العدّة في الأصول، الرجال، المفصح في الإمامة، التبيان في تفسير القرآن، الخلاف، تلخيص الشافي، التهذيب، الاستبصار.
توفّي في النجف الأشرف سنة ٤٦٠ هـ، و دفن في داره التي تحوّلت إلى مسجد حسب وصيته، و هو مزار يتبرّك به الناس، و من أشهر مساجد النجف الأشرف.
(المنتظم ١٦: ١٦ و ١١٠، الخلاصة ٢٤٩-٢٥٠، سير أعلام النبلاء ١٨: ٣٣٤-٣٣٥، طبقات السبكي ٤: ١٢٦-١٢٧، البداية و النهاية ١٢: ٩٧، لسان الميزان ٥: ١٣٥، نقد الرجال ٤: ١٧٩-١٨٠، مجمع الرجال ٥: ١٩١-١٩٣، بهجة الآمال ٦: ٣٦٠-٣٦٩، تنقيح المقال ٣: ١٠٤-١٠٥، الكنى و الألقاب ٢: ٣٩٤-٣٩٦، أعيان الشيعة ٩: ١٥٩-١٦٧، معجم المؤلّفين ٩: ٢٠٢، الإمام الصادق لأبي زهرة ٤٥٨) .
[١] و لكنّه قال ثمّة: (هو عقد قائم بنفسه) . راجع المبسوط ٢: ٢٨٨ و ٢٨٩.
و إليه ذهب الشافعي. راجع المجموع ١٣: ٣٨٥.
[٢] و نسب للأشهر في المختلف ٦: ١٧٧.
و لاحظ: المسالك ٤: ٢٦١، الحدائق ٢١: ٨٧، الجواهر ٢٦: ٢١٢.