تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٦
أرش النقصان.
نعم، لو قلعها في صورة الجهل كان عليه ذلك.
و قيل: عليه التفاوت ما بين قيمته قائما و مقلوعا ١ .
ما هو من وظيفة الغارس
و على الغارس طمّ الحفر و إصلاح الأرض.
كيفية تصحيح هذه المعاملة
ثمّ لو قلنا بعدم صحّة هذه المعاملة أمكن تصحيحها بجعلها بنحو الإجارة أو المصالحة أو الشركة: بأن تكون الأصول مشتركة بينهما إمّا بشرائهما معا أو تمليك أحدهما للآخر نصفا منها مشاعا، فيصالح صاحب الأرض الغارس على أن يشتغل بغرسها و سقيها إلى زمان معيّن بنصف منفعة أرضه أو بنصف عينها، أو يستأجره على عمل الغرس و السقي المعيّن بنصف الأرض أو نصف منفعتها.
لو صدرت مغارسة و شكّ في صحّتها أو فسادها
و لو صدرت مغارسة و شكّ في صحّتها و فسادها بني على الصحّة.
قد وافق ختامه بقلم مؤلّفه الضعيف العاجز محمّد الحسين آل كاشف الغطاء صباح الجمعة في أواخر شهر صفر سنة إحدى و ستّين بعد الألف و الثلاث مائة هجرية.
[١] نسب هذا القول لجماعة في العروة الوثقى ٢: ٥٢٧.
و لاحظ جامع المقاصد ٧: ٣٩٣.