تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٧٣ - الفصل الرابع في بيان التناقض
مثلا: بعد أن ادّعى أحد على آخر ألفا من جهة القرض، ثمّ لو ادّعى أنّ المبلغ المذكور من جهة الكفالة، و صدّقه المدّعى عليه، يرتفع التناقض ١ .
لعلّه لا تناقض أصلا؛ فإنّ الكفالة اشتغال الذمّة، فهو أيضا قرض بمعناه العامّ.
نعم، لو ادّعى أنّه أخذ منه المبلغ قرضا، ثمّ قال: أخذته من غيره و قد كفله، كان تناقضا، فتدبّره.
و مثله:
(مادّة: ١٦٥٤) يرتفع التناقض بتكذيب الحاكم.
مثلا: لو ادّعى المال الذي هو في يد غيره: أنّه مالي، و أنكر ذلك المدّعى عليه بقوله: إنّ هذا المال كان لفلان و أنا اشتريته منه، و أقام المدّعي البيّنة و حكم[له]بذلك، يرجع المحكوم[عليه]بثمن المال على البائع.
و التناقض الذي وقع بين إقراره بكون المال للبائع و بين رجوعه بالثمن عليه-بعد الحكم-قد ارتفع بتكذيب حكم الحاكم إقراره ٢ .
[١] ورد: (لو ادّعى) بدل: (بعد أن ادّعى) ، و: (كذا درهما) بدل: (ألفا) ، و: (ثمّ ادّعى بعد ذلك) بدل: (ثمّ لو ادّعى) ، و: (فصدّقه) بدل: (و صدّقه) في مجلّة الأحكام العدلية ٢٠١.
قارن: الفتاوى الهندية ٤: ٦٤، العقود الدرّية ٣٢.
[٢] في مجلّة الأحكام العدلية ٢٠١-٢٠٢ ورد: (أيضا) بعد كلمة: (التناقض) الأولى، و ورد: -