دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨ - ٥/ ٤ موضع ابو موسى در برابر فرستادگان امام على
الفِتنَةِ. ثُمَّ قالَ لَهُ: أعطِني يَدَكَ عَلى ما سَمِعتَ، فَمَدَّ إلَيهِ يَدَهُ، فَقالَ لَهُ عَمّارٌ: غَلَبَ اللّهُ مَن غالَبَهُ وجاهَدَهُ. ثُمَّ جَذَبَهُ فَنَزَلَ عَنِ المِنبَرِ.[١]
٢١٥٥. تاريخ الطبري عن محمّد وطلحة: قامَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ فَقالَ: يا أيُّهَا النّاسُ! أجيبوا دَعوَةَ أميرِكُم، وسيروا إلى إخوانِكُم؛ فَإِنَّهُ سَيوجَدُ لِهذَا الأَمرِ مَن يَنفِرُ إلَيهِ، وَاللّهِ لَأَن يَلِيَهُ اولُو النُّهى أمثَلُ فِي العاجِلَةِ، وخَيرٌ فِي العاقِبَةِ، فَأَجيبوا دَعوَتَنا و أعينونا عَلى مَا ابتُلينا وَابتُليتُم.
فَسامَحَ النّاسُ و أجابوا ورَضوا بِهِ. و أتى قَومٌ مِن طَيِّىءٍ عَدِيّا فَقالوا: ماذا تَرى وما تَأمُرُ؟ فَقالَ: نَنتَظِرُ ما يَصنَعُ النّاسُ. فَاخبِرَ بِقِيامِ الحَسَنِ وكَلامِ مَن تَكَلَّمَ فَقالَ: قَد بايَعنا هذَا الرَّجُلَ، وقَد دَعانا إلى جَميلٍ، وإلى هذَا الحَدَثِ العَظيمِ لِنَنظُرَ فيهِ، ونَحنُ سائِرونَ وناظِرونَ.
وقامَ هِندُ بنُ عَمروٍ فَقالَ: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قَد دَعانا، و أرسَلَ الَينا رُسُلَهُ حَتّى جاءَنَا ابنُهُ، فَاسمَعوا إلى قَولِهِ، وَانتَهوا إلى أمرِهِ، وَانفِروا إلى أميرِكُم، فَانظُروا مَعَهُ في هذَا الأَمرِ، و أعينوهُ بِرَأيِكُم.
وقامَ حُجرُ بنُ عَدِيٍّ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ! أجيبوا أميرَ المُؤمِنينَ، وَانفِروا خِفافا وثِقالًا، مُرّوا؛ أنَا أوَّلُكُم.[٢]
٥/ ٥
إشخاصُ الأَشتَرِ لِمُواجَهَةِ فِتنَةِ أبي موسى
كان الإمام بحاجة إلى وجود جيش الكوفة إلى جانب سائر الجيش للتصدّي
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ١٤ ص ١٤؛ الدرجات الرفيعة: ص ٢٦٥ وراجع الأخبار الطوال: ص ١٤٥ والجمل: ص ٢٤٧.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٨٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٢٨ و ٣٢٩ نحوه.