دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٩ - ٢/ ٢ ١ نسب عمرو بن عاص
خود بر جاى گذاشت. آوردهاند كه فقط اموال منقول او، هفتاد بار شتر طلا بوده است.
٢/ ٢ ـ ١
نَسَب عمرو بن عاص
٢٣٤١. ربيع الأبرار: نابغه (مادر عمرو بن عاص)، كنيز مردى از قبيله عَنزه بود. وى به اسارت گرفته شد و او را عبد اللّه بن جَدعان خريد و در اين دوران، بدكاره بود. سپس از بردگى آزاد شد و ابو لهب، امية بن خلف، هشام بن مغيره، ابو سفيان بن حرب و عاص بن وائل در يك دوره كه از حيض پاك بود، با او زنا كردند و عمرو را به دنيا آورد. هر يك از اين مردان، مدّعى فرزندى عمرو شدند. مادرش (نابغه) را به داورى گرفتند و او گفت: «اين، فرزند عاص بن وائل است»؛ زيرا عاص به وى نفقه مىداد و گفتهاند كه به ابو سفيان بن حرب، شبيهتر بود و در اين باره، ابو سفيان بن حارث بن عبد المطّلب سروده است:
پدر تو، بدون شك، ابو سفيان بود
و براى ما نشانههايى از شكل و شمايل او در تو آشكار گشت.
٢٣٤٢. العقد الفريد به نقل از عبد اللّه بن سليمان مدنى و ابو بكر هُذَلى: اروى دختر حارث بن عبد المطّلب نزد معاويه رفت. او پير زنى كهنسال بود. معاويه چون او را ديد، گفت: آفرين بر تو و خوش آمدى، اى عمّه! پس از ما چگونه بودى؟
گفت: اى برادر زاده! دست نعمتدهنده را ناسپاسى نمودى و نسبت به پسر عمويت رفتار بدى كردى و خود را به نامى كه شايستهاش نبودى، ناميدى و چيزى را كه حقّ تو نبود، ستاندى، بى آن كه تو و پدرانت سختى كشيده باشيد و بىآن كه در اسلام، داراى سابقهاى باشيد، پس از آن كه به پيامبر خدا كفر ورزيديد.
دانش نامه امير المومنين «٧» بر پايه قرآن، حديث و تاريخ، جلد ٥، ص٣٥٠
فَقالَ لَها عَمرُو بنُ العاصِ: كَفى أيَّتُها العَجوزُ الضّالَّةُ، و أقصِري مِن قَولِكِ مَعَ ذَهابِ عَقلِكِ؛ إذ لا تَجوزُ شَهادَتُكِ وَحدَكِ؟ فَقالَت لَهُ: و أنتَ يَابنَ النّابِغَةِ!! تَتَكَلَّمُ وامُّكَ كانَت أشهَرَ امرَأَةٍ تُغَنّي بِمَكَّةَ وآخَذَهَنَّ لِلُاجرَةِ! ادَّعاكَ خَمسَةُ نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، فَسُئِلَت امُّكَ عَنهُم، فَقالَت: كُلُّهُم أتاني، فَانظُروا أشبَهَهُم بِهِ فَأَلحِقوهُ بِهِ، فَغَلَبَ عَلَيكَ شَبَهُ العاصِ بنِ وائلٍ، فَلُحِقتَ بِهِ.[١]
٢٣٤٣. بلاغات النساء عن أنس بن مالك: قالَ عَمرُو بنُ العاصِ [لِأَروى بِنتِ الحارِثِ]: أيَّتُهَا العَجوزُ الضّالَّةُ! أقصري مِن قَولِكِ، وغُضّي مِن طَرفِكِ!
قالَت: ومَن أنتَ لا امَّ لَكَ؟ قالَ: عَمرُو بنُ العاصِ.
قالَت: يَابنَ اللَّخناءِ النّابِغَةِ! أ تُكَلِّمُني؟ اربَع عَلى ظَلعِكَ،[٢] وَاعن بِشَأنِ نَفسِكَ، فَوَاللّهِ ما أنتَ مِن قُرَيشٍ فِي اللُّبابِ مِن حَسَبِها، ولا كَريمِ مَنصِبِها، ولَقَدِ ادَّعاكَ سِتَّةٌ مِن قُرَيشٍ كُلُّ واحِدٍ يَزعُمُ أنَّهُ أبوكَ.
ولَقَد رَأَيتُ امَّكَ أيّامَ مِنى بِمَكَّةَ مَعَ كُلِّ عَبدٍ عاهِرٍ أي فاجِرٍ فَائتَمَّ بِهِم؛ فَإِنَّكَ بِهِم أشبَهُ.[٣]
٢٣٤٤. شرح نهج البلاغة عن أبي عبيدة معمّر بن المثنّى في كتاب الأنساب: إنَّ عَمرا اختَصَمَ فيهِ يَومَ وِلادَتِهِ رَجُلانِ: أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وَالعاصُ بنُ وائِلٍ، فَقيلَ: لِتَحكُم امُّهُ. فَقالَت امُّهُ: إنَّهُ مِنَ العاصِ بنِ وائِلٍ.
فَقالَ أبوسُفيانَ: أما إنّي لا أشُكُّ أنّي وَضَعتُهُ في رَحِمِ امِّهِ. فَأَبَت إلَا العاصَ.
[١]. العقد الفريد: ج ١ ص ٣٤٦.
[٢]. اربَع: أي كفّ وارفق. والظَّلْع: العَرَج، والمعنى: اسكُت على ما فيك من العيب( لسان العرب: ج ٨ ص ١١٠« ربع» و ص ٢٤٤« ضلع» وانظر مجمع الأمثال: ج ٢ ص ٣٥ الرقم ١٥٥٣).
[٣]. بلاغات النساء: ص ٤٣.