دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤ - ٤/ ٥ نامه امام به وى و آگاه كردنش از پيشامدهاى جنگ
تُعَظِّمونَهُ بِأَلسِنَتِكُم وتَجحَدونَهُ بِقُلوبِكُم، وَالسّلامُ.[١]
٤/ ٦
جَوابُهُ بِكُلِّ وَقاحَةٍ
٢٣٨٣. شرح نهج البلاغة عن المدائني: فَكَتَبَ إلَيهِ مُعاوِيَةُ:
أمّا بَعدُ؛ فَدَعني مِن أساطيرِكَ وَاكفُف عَنّي مِن أحاديثِكَ، وَاقصُر عَن تَقَوُّلِكَ عَلى رَسولِ اللّهِ ٦ وَافتِرائِكَ مِنَ الكَذِبِ ما لَم يَقُل، وغُرورِ مَن مَعَكَ وَالخِداعِ لَهُم فَقَدِ استَغوَيتَهُم، ويوشِكُ أمرُكَ أن يَنكَشِفَ لَهُم فَيَعتَزِلوكَ ويَعلَموا أنَّ ما جِئتَ بِهِ باطِلٌ مُضمَحِلٌّ، وَالسَّلامُ.[٢]
٤/ ٧
كِتابُ الإِمامِ إلَيهِ يُخبِرُ فيهِ بِمَصيرِهِ
٢٣٨٤. شرح نهج البلاغة عن المدائني: فَكَتَبَ إلَيهِ عَلِيٌّ ٧:
أمّا بَعدُ؛ فَطالَما دَعَوتَ أنتَ و أولِياؤُكَ أولِياءُ الشَّيطانِ الرَّجيمِ الحَقَّ أساطيرَ الأَوَّلينَ، ونَبَذتُموهُ وَراءَ ظُهورِكُم، وجَهَدتُم بِإِطفاءِ نَورِ اللّهِ بِأَيديكُم و أفواهِكُم، وَاللّهُ مُتِمُّ نورِهِ ولَو كَرِهَ الكافِرونَ. ولَعَمري لَيُتِمَّنَّ النّورَ عَلى كُرهِكَ، ولَيُنفِذَنَّ العِلمَ بِصِغارِكَ، ولَتُجازَيَنَّ بِعَمَلِكَ، فَعِث في دُنياكَ المُنُقَطِعَةِ عَنكَ ما طابَ لَكَ؛ فَكَأَنَّكَ بِباطِلِكَ وقَدِ انقَضى وبِعَمَلِكَ وقَد هَوى[٣] ثُمَّ تَصيرُ إلى لَظىً، لَم يَظلِمكَ اللّهُ شَيئاً،
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ١٦ ص ١٣٤.
[٢]. شرح نهج البلاغة: ج ١٦ ص ١٣٤؛ بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٨٦ ح ٤٠١.
[٣]. في بحار الأنوار:« فكأنّك بأجلك قد انقضى وعملك قد هوى».