دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٨ - ٨/ ٨ پايان كار زبير
فَأَورَدَك هذَا المَورِدَ![١]
٨/ ٩
مُناقَشاتُ الإِمامِ وطَلحَةَ
٢٢١٢. مروج الذهب: ثُمَّ نادى عَلِيٌّ رضىاللهعنه طَلحَةَ حينَ رَجَعَ الزُّبَيرُ: يا أبا مُحَمَّدٍ، مَا الَّذي أخرَجَكَ؟
قالَ: الطَّلَبُ بِدَمِ عُثمانَ.
قالَ عَلِيٌّ: قَتَلَ اللّهُ أولانا بِدَمِ عُثمانَ، أما سَمِعتَ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: «اللّهُمَّ! والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ»؟ و أنتَ أوَّلُ مَن بايَعَني ثُمَّ نَكَثتَ، وقَد قالَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ: «فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ».[٢][٣]
٢٢١٣. الإمامة والسياسة في ذِكرِ مادارَ بَينَ الإِمامِ ٧ وَطَلحَةَ مِنَ الكَلامِ: قالَ طَلحَةُ: اعتَزِل هذَا الأَمرَ، ونَجعَلُهُ شورى بَينَ المُسلِمينَ، فَإِن رَضوا بِكَ دَخَلتُ فيما دَخَلَ فيهِ النّاسُ، وإن رَضوا غَيرَكَ كُنتَ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ.
قالَ عَلِيٌّ: أوَلَم تُبايِعني يا أبا مُحَمَّدٍ طائِعا غَيرَ مُكرَهٍ؟ فَما كُنتُ لِأَترُكَ بَيعَتي.
قالَ طَلحَةُ: بايَعتُكَ وَالسَّيفُ في عُنُقي.
قالَ: أ لَم تَعلَم أنّي ما أكرَهتُ أحَدا عَلَى البَيعَةِ؟ ولَو كُنتُ مُكرِها أحَدا لَأَكرَهتُ
[١]. الجمل: ص ٣٩٠ و ٣٨٧ عن محمّد بن إبراهيم؛ الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ١١١ عن خالد بن سمير وكلاهما نحوه وراجع تاريخ الطبرىص: ج ٤ ص ٤٩٨ و ٥٣٤ و أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٩ ٥٤ ومروج الذهب: ج ٢ ص ٣٧٢ والكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٣٨.
[٢]. الفتح: ١٠.
[٣]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٧٣ وراجع المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤١٩ ح ٥٥٩٤ والمناقب للخوارزمي: ص ١٨٢ ح ٢٢١.