دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨ - ٤/ ٦ توقف امام در ربذه
٤/ ٧
كِتابُ الإِمامِ إلى والِي البَصرَةِ
٢١٤٠. الإمام عليّ ٧ فِي كِتابِهِ إِلى عُثمانَ لَمّا بَلَغَهُ مُشارَفَةُ القَومِ البَصرَةَ: مِن عَبدِ اللّهِ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، أمّا بَعدُ؛ فَإِنَّ البُغاةَ عاهَدُوا اللّهَ ثُمَّ نَكَثوا وتَوَجَّهوا إلى مِصرِكَ، وساقَهُمُ الشَّيطانُ لِطَلَبِ ما لا يَرضَى اللّهُ بِهِ، وَاللّهُ أشَدُّ بَأسا و أَشَدُّ تَنكيلًا. فَإِذا قَدِموا عَلَيكَ فَادعُهُم إلَى الطّاعَةِ وَالرُّجوعِ إلَى الوَفاءِ بِالعَهدِ وَالميثاقِ الَّذي فَارَقونا عَلَيهِ، فَإِن أجابوا فَأَحسِن جِوارَهُم ما داموا عِندَكَ، وإن أبَوا إلَا التَّمَسُّكَ بِحَبلِ النَّكثِ وَالخِلافِ فَناجِزهُمُ القِتالَ حَتّى يَحكُمَ اللّهُ بَينَكَ وبيَنَهُم وهُوَ خَيرُ الحاكِمين. وكَتَبتُ كِتابي هذا إلَيكَ مِنَ الرَّبَذَةِ، و أَنَا مُعَجِّلٌ المَسيرَ إلَيكَ إن شاءَ اللّهُ. وكَتَبَهُ عُبَيدُ اللّهِ بنُ أبي رافِعٍ في سَنَةِ سِتٍّ وثَلاثينَ.[١]
٤/ ٨
التِباسُ الأَمرِ عَلى مَن لا بَصيرَةَ لَهُ
٢١٤١. تاريخ اليعقوبي: وقالَ لَهُ [لِعَلِيٍّ ٧] الحارِثُ بنُ حَوطٍ الرّانِيُّ: أظَنُّ طَلحَةَ وَالزُّبَيرَ وعائِشَةَ اجتَمَعوا عَلى باطِلٍ؟
فَقالَ: يا حارِثُ! إنَّهُ مَلبوسٌ عَلَيكَ، وإِنَّ الحَقَّ وَالباطِلَ لا يُعرَفانِ بِالنّاسِ، ولكنِ اعرِفِ الحَقَّ تَعرِف أهلَهُ، وَاعرِفِ الباطِلَ تَعرِفْ مَن أتاهُ.[٢]
٢١٤٢. الأمالي للطوسي عن أبي بكر الهُذَلِيّ: دَخَلَ الحارِثُ بنُ حَوطٍ اللَّيثِيُّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٣١٢.
[٢]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢١٠، الأمالي للطوسي: ص ١٣٤ ح ٢١٦؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٦٤، البيان والتبيين: ج ٣ ص ٢١١ كلّها نحوه وفيها« الليثي» بدل« الراني».