دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦ - ٣ محمد بن عون و محمد بن حنفيه
الفصل السادس
احتلال البصرة
٦/ ١
مُناقَشاتُ مَندوبِ الوالي وَالنّاكِثينَ
٢١٥٩. أنساب الأشراف عن أبي مِخنَف في إسناده: ولَمّا قَرُبَت عائِشَةُ ومَن مَعَها مِنَ البَصرَةِ بَعَثَ إلَيهِم عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ عِمرانَ بنَ الحُصَينِ الخُزاعِيَّ أبا نُجَيدٍ، و أبَا الأَسوَدِ الدُّؤَلِيَّ، فَلَقِياهُم بِحَفَرِ أبي موسى[١] فَقالا لَهُم: فيما قَدِمتُم؟ فَقالوا: نَطلُبُ بِدَمِ عُثمانَ، و أن نَجعَلَ الأَمرَ شورى؛ فَإِنّا غَضِبنا لَكُم مِن سَوطِهِ وعَصاهُ؛ أفَلا نَغضَبُ لَهُ مِنَ السَّيفِ؟!!
وقالا لِعائِشَةَ: أَمَرَكِ اللّهُ أن تَقَرّي في بَيتِكِ؛ فَإِنَّكِ حَبيسُ رَسولِ اللّهِ ٦ وحَليلَتُهُ وحُرمَتُهُ. فَقالَت لِأَبِي الأَسوَدِ: قَد بَلَغَني عَنكَ يا أبَا الأَسوَدِ ما تَقولُ فِيَّ!! فَانصَرَفَ عِمرانُ و أبُو الأَسوَدِ إلَى ابنِ حُنَيفٍ، وجَعَلَ أبُو الأَسوَدِ يَقولُ:
|
يَا بنَ حُنَيفٍ قَد اتيتَ فَانفِرِ |
وطاعِنِ القَومَ وضارِب وَاصبِرِ |
|
|
وَابرُز لَهُم مُستَلئِماً وشَمِّرِ |
[١]. حَفَرُ أبي موسى: وهي ركايا أحفرها أبو موسى الأشعري على جادّة البصرة إلى مكّة( معجم البلدان: ج ٢ ص ٢٧٥).