دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠ - ٩/ ١٠ پيكار مالك اشتر و ابن زبير
مُثخِنَةٌ في جانِبِ وَجهِهِ.[١]
٢٢٤٥. المصنّف لابن أبي شيبة عن عبد اللّه بن عبيد بن عمير: إنَّ الأَشتَرَ وَابنَ الزُّبَيرِ التَقَيا، فَقالَ ابنُ الزُّبَيرِ: فَما ضَرَبتُهُ ضَربَةً حَتّى ضَرَبَني خَمسا أو سِتّا قالَ: ثُمَّ قالَ: و ألقاني بِرِجلي.[٢]
ثُمَّ قالَ: واللّهِ لَولا قَرابَتُكَ مِن رَسولِ اللّهِ ٦ ما تَرَكتُ مِنكَ عُضوا مَعَ صاحِبِهِ![٣]
٢٢٤٦. تاريخ دمشق عن زهير بن قيس: دَخَلتُ مَعَ ابنِ الزُّبَيرِ الحَمّامَ، فَإِذا في رَأسِهِ ضَربَةٌ لَو صُبَّ فيها قارَورَةٌ مِن دُهنٍ لَاستَقَرَّت.
قالَ: تَدري مَن ضَرَبَني هذِهِ؟! قُلتُ: لا. قالَ: ضَربَنيها ابنُ عَمِّكَ الأَشتَرُ.[٤]
٩/ ١١
قَتلُ طَلحَةَ بِيَدِ مَروانَ
٢٢٤٧. الفتوح: جَعَلَ طَلحَةُ يُنادي بِأَعلى صَوتِهِ: عِبادَ اللّهِ! الصَّبرَ الصَّبرَ! إنَّ بَعدَ الصَّبرِ النَّصرُ وَالأَجرُ. فَنَظَرَ إلَيهِ مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فَقالَ لِغُلامٍ لَهُ: وَيلَكَ يا غُلامُ! وَاللّهِ إنّي لَأَعلَمُ أنَّه ما حَرَّضَ عَلى قَتلِ عُثمانَ يَومَ الدّارِ أحَدٌ كَتَحريضِ طَلحَةَ ولا قَتَلَهُ سِواهُ! ولكِنِ استُرني فَأَنتَ حُرٌّ؛ فَسَتَرَهُ الغُلامُ.
ورَمى مَروانُ بِسَهمٍ مَسمومٍ لِطَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللّهِ، فَأَصابَهُ بِهِ، فَسَقَطَ طَلحَةُ لِما بِهِ
[١]. الجمل: ص ٣٥٠؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥١٩ عن عبد اللّه بن الزبير و ص ٥٣٠ عن الشعبي، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٤٣، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٤٤ كلّها نحوه وراجع أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٩ وشرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٦٢ ومروج الذهب: ج ٢ ص ٣٧٦ والإمامة والسياسة: ج ١ ص ٩٦ والبداية والنهاية: ج ٨ ص ٣٣٦.
[٢]. كذا في المصدر، وفي العقد الفريد وجواهر المطالب:« ثمّ أخذ برجلي فألقاني في الخندق».
[٣]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٠٧ ح ١٠ و ج ٧ ص ٢٦٠ ح ٧١، جواهر المطالب: ج ٢ ص ٢٢، العقد الفريد: ج ١ ص ١١٢ و ج ٣ ص ٣٢٤، النجوم الزاهرة: ج ١ ص ١٠٥؛ الكنى والألقاب: ج ٢ ص ٣٠ نحوه.
[٤]. تاريخ دمشق: ج ٥٦ ص ٣٨٣، النجوم الزاهرة: ج ١ ص ١٠٥؛ الكنى والألقاب: ج ٢ ص ٣٠.