دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢ - ٣/ ٨ اعلام آمادگى ياران امام براى جنگ
إنَّ استِعدادي لِحَربِ الشّامِ وجَريرُ بنُ عَبدِ اللّهِ عِندَ القَومِ صَرفٌ لَهُم عَن غَيٍّ إن أرادوهُ، ولكِنّي قَد أرسَلتُ رَسولًا، فَوَقَّتُّ لِرَسولي وَقتاً لا يُقيمُ بَعدَهُ، وَالرَّأيُ مَعَ الأَناةِ فَاتَّئِدوا ولا أكرَهُ لَكُمُ الإِعذارَ.[١]
٣/ ٩
استِعدادُ الإِمامِ لِحَربِ مُعاوِيَةَ قَبلَ حَربِ الجَمَلِ
٢٣٧٧. تاريخ الطبري عن محمّد وطلحة: استَأذَنَ طَلحَةُ وَالزُّبَيرُ عَلِيّا فِي العُمرَةِ فَأَذِنَ لَهُما فَلَحِقا بِمَكَّةَ و أَحَبَّ أهلُ المَدينَةِ أن يَعلَموا ما رَأيُ عَلِيٍّ في مُعاوِيَةَ وَانتِقاضِهِ، لِيَعرِفوا بِذلِكَ رَأيَهُ في قِتال أهلِ القِبلَةِ أ يَجسُرُ عَلَيهِ أو يَنكُلُ عَنهُ.... فَدَسّوا إلَيهِ زِيادَ بنَ حنَظَلَةَ التَّميمِيَّ وكانَ مُنقَطِعاً إلى عَلِيٍّ فَدَخَلَ عَلَيهِ فَجَلَسَ إلَيهِ ساعَةً ثُمَّ قالَ لَهُ عَلِيٌّ: يا زيادُ تَيَسَّر.
فَقالَ: لِأَيِّ شَيءٍ؟
فَقالَ: تَغزُو الشّامَ.
فَقالَ زِيادٌ: الأَناةُ وَالرِّفقُ أمثَلُ. فَقالَ:
|
ومَن لا يُصانِع في امورِ كَثيرَةِ |
يُضَرَّس بِأَنيابٍ ويوطَأ بِمَنسِمِ |
فَتَمَثَّلَ عَلِيٌّ وكَأَنَّهُ لا يُرِيدُهُ:
|
مَتى تَجمَعِ القَلبَ الذَّكِيَّ وصارِماً |
و أنفاً حَمِيّاً تَجتَنِبكَ المَظالِمُ |
|
[١]. تاريخ دمشق: ج ٥٩ ص ١٣٠، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١١٤ نحوه وراجع الفتوح: ج ٢ ص ٥٠٥.