دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠ - ٣/ ٧ وقتكشى معاويه به قصد آماده شدن براى نبرد
لِيَراني أتَّخِذُ المُضِلّينَ عَضُدا، فَإِن بايَعَكَ الرَّجُلُ، وإلّا فَأَقبِل.[١]
٣/ ٨
أصحاب الإِمامِ يُشيرونَ عَلَيهِ بِالاستِعدادِ لِلحَربِ
٢٣٧٥. الإمام عليّ ٧ مِن كَلامٍ لَهُ وقَد أشارَ عَلَيهِ أصحابُهُ بِالِاستعدادِ لِلحَربِ بَعدَ إرسالِهِ جَريرَ بنَ عَبدِ اللّهِ البَجَليَّ إلى مُعاوِيَةَ: إنَّ استِعدادي لِحَربِ أهلِ الشّامِ وجَريرٌ عِندَهُم إغلاقٌ لِلشّامِ وصَرفٌ لِأَهلِهِ عَن خَيرٍ إن أرادوهُ. ولكِن قَد وَقَّتُّ لِجرَيرٍ وَقتاً لا يُقيمُ بَعدَهُ إلّا مَخدوعاً أو عاصِياً. وَالرَّأيُ عِندي مَعَ الأَناةِ، فَأَروِدوا[٢] ولا أكرَهُ لَكُمُ الإِعدادَ.
ولَقَد ضَرَبتُ أنفَ هذَا الأَمرِ وعَينَهُ، وقَلَّبتُ ظَهرَهُ وبَطنَهُ، فَلَم أرَ لي فيهِ إلَا القِتالَ أوِ الكُفرَ بِما جاءَ مُحَمَّدٌ ٦. إنَّهُ قَد كانَ عَلَى الامَّةِ والٍ أحدَثَ أحداثاً و أوجَدَ النّاسَ مَقالًا، فَقالوا ثُمَّ نَقَموا فَغَيَّروا.[٣]
٢٣٧٦. تاريخ دمشق عن الكلبي: كانَ عَلِيٌّ استَشارَ النّاسَ، فَأَشاروا عَلَيهِ بِالقِيامِ بِالكوفَةِ غَيرَ الأَشتَرِ، وعَدِيِّ بنِ حاتِمٍ، وشُرَيحِ بنِ هانِئِ الحارِثِيِّ، وهانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِّ، فَاءِنَّهُم قالوا لِعَلِيٍّ: إنَّ الَّذينَ أشاروا عَلَيكَ بِالمَقامِ بِالكوفَةِ إنَّما خَوَّفوكَ حَربَ الشّامِ، ولَيسَ في حَربِهِم شَيءٌ أخوَفُ مِنَ المَوتِ، وإيّاهُ نُريدُ. فَدَعا عَلِيٌّ الأَشتَرَ وعَدِيّاً وشُرَيحاً وهانِئاً فَقالَ:
[١]. وقعة صفّين: ص ٥٢؛ تاريخ دمشق: ج ٥٩ ص ١٣١، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١١٥ و ١١٦ كلاهما نحوه.
[٢]. أروِد: أمهل( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧٥٣« رود»).
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ٤٣، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٣٩٣ ح ٣٦٤.