دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٤ - ١٠/ ١ بزرگوارى
فَوَاللّهِ، ما رَأَيتُ أكرَمَ عَفوا مِنهُ.[١]
٢٢٦٥. شرح الأخبار عن موسى بن طلحة بن عبيد اللّه وكانَ فيمَن اسِرَ يَومَ الجَمَلِ، وحُبِسَ مَعَ مَن حُبِسَ مِنَ الاسارى بِالبَصرَةِ: كُنتُ في سِجنِ عَلِيٍّ بِالبَصرَةِ، حَتّى سَمِعتُ المُنادِيَ يُنادي: أينَ موسَى بنُ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللّهِ؟ فَاستَرجَعتُ وَاستَرجَعَ أهلُ السِّجنِ، وقالوا: يَقتُلُكَ.
فَأَخرَجَني إلَيهِ، فَلَمّا وَقَفتُ بَينَ يَدَيهِ قالَ لي: يا موسى! قُلتُ: لَبَّيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ!
قالَ: قُل: أستَغفِرُ اللّهَ و أتوبُ إلَيهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ. فَقُلتُ: أستَغفِرُ اللّهَ و أتوبُ إلَيهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ فَقالَ لِمَن كانَ مَعي مِن رُسُلِهِ: خَلّوا عَنهُ، وقالَ لي: اذهَب حَيثُ شِئتَ، وما وَجَدتَ لَكَ في عَسكَرِنا مِن سِلاحٍ أو كُراعٍ فَخُذهُ، وَاتَّقِ اللّهَ فيما تَستَقبِلُهُ مِن أمرِكَ، وَاجلِس في بَيتِكَ. فَشَكَرتُ لَهُ وَانصَرَفتُ.[٢]
٢٢٦٦. الإمام زين العابدين ٧: دَخَلتُ عَلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ، فَقالَ: ما رَأَيتُ أحَدا أكرَمَ غَلَبَةً مِن أبيكَ، ما هُوَ إلّا أن وَلِيَنا يَومَ الجَمَلِ، فَنادى مُناديهِ: لا يُقتَلُ مُدبِرٌ، ولا يُذَفَّفُ عَلى جَريحٍ.[٣]
[١]. الجمل: ص ٣٦٥ وراجع الأمالي للمفيد: ص ٢٥ ح ٨ وتاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٨٣ وشرح الأخبار: ج ١ ص ٢٩٥ ح ٢٨١ ومروج الذهب: ج ٢ ص ٣٧٨ والأخبار الطوال: ص ١٥١.
[٢]. شرح الأخبار: ج ١ ص ٣٨٩ ح ٣٣١، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١١٤ وفيه من« قل: أستغفر اللّه ...».
[٣]. السنن الكبرى: ج ٨ ص ٣١٤ ح ١٦٧٤٦ عن إبراهيم بن محمّد عن الإمام الصادق عن أبيه ٨، فتح الباري: ج ١٣ ص ٥٧، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٥٧ عن أنس بن عياض نحوه؛ المبسوط: ج ٧ ص ٢٦٤ كلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه ٨ و فيه« يدنف» بدل« يُذفّف» وراجع الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٩٣ والبداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٤٥ والإمامة والسياسة: ج ١ ص ٩٧.