دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢ - ٤/ ٣ نامه امام به معاويه و پرهيز دادنش از جنگ
حَيثُ عَلِمتَ؛ لَم يَمنَعوا حَريماً ولَم يَدفَعوا عَظيماً، و أنَا صاحِبُهُم في تِلكَ المَواطِنِ، الصّالي بِحَربِهِم، وَالفالُّ لِحَدِّهِم، وَالقاتِلُ لِرُؤوسِهِم ورُؤوسِ الضَّلالَةِ، والمُتبِعُ إن شاءَ اللّهُ خَلَفَهُم بِسَلَفِهِم، فَبِئسَ الخَلَفُ خَلَفٌ أتبَعَ سَلَفاً مَحَلُّهُ ومَحَطُّهُ النّارُ، وَالسَّلامُ.[١]
٤/ ٤
جَوابُهُ بِكُلِّ وَقاحَةٍ
٢٣٨١. شرح نهج البلاغة عن المدائني: فَكَتَبَ إلَيهِ مُعاوِيَةُ:
أمّا بَعدُ؛ فَقَد طالَ فِي الغَيِّ مَا استَمرَرتَ أدراجَكَ، كَما طالَما تَمادى عَنِ الحَربِ نُكوصُكَ وإبطاؤُكَ، فَتوعِدُ وَعيدَ الأَسَدِ وتَروغُ رَوَغانَ الثَّعلَبِ، فَحَتّامَ تَحيدُ عَن لِقاءِ مُباشَرَةِ اللُّيوثِ الضّارِيَةِ وَالأَفاعِي القاتِلَةِ، ولا تَستَبعِدَنَّها فَكُلُّ ما هُوَ آتٍ قَريبٌ إن شاءَ اللّهُ، وَالسَّلامُ.[٢]
٤/ ٥
كِتابُ الإِمامِ إلَيهِ يُخبِرُ فيهِ بِما سَيَقَعُ فِي الحَربِ
٢٣٨٢. شرح نهج البلاغة عن المدائني: فَكَتَبَ إلَيهِ عَلِيٌّ ٧:
أمّا بَعدُ؛ فَما أعجَبَ ما يَأتيني مِنكَ، وما أعلَمَني بِما أنتَ الَيهِ صائِرٌ! ولَيسَ إبطائي عَنكَ إلّا تَرَقُّبا لِما أنتَ لَهُ مُكَذِّبٌ و أنَا بِهِ مُصَدِّقٌ، وكَأَنّي بِكَ غَداً و أنتَ تَضِجُ
[١]. شرح نهج البلاغة: ج ١٦ ص ١٣٤؛ بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٨٦ ح ٤٠١.
[٢]. شرح نهج البلاغة: ج ١٦ ص ١٣٤.