دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤ - ٢/ ٥ عبد الرحمن بن خالد بن وليد
لعنه أمير المؤمنين ٧ في الصلاة.[١]
هذا، وقد نقلت عنه كلمات في الثناء على شجاعة الإمام ٧.[٢]
تولّى حكومة حمص مدّةً في خلافة معاوية.
ولمّا عرف معاوية هوى الشاميّين في حكومة عبد الرحمن بعده، قتله بالسمّ، لئلّا ينافس يزيدَ على الحكم.[٣]
٢٣٦٤. وقعة صفّين عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد في وَصفِ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧: أمَا وَاللّهِ لَقَد رَأَيتُنا يَوما مِنَ الأَيّامِ وقَد غَشِيَنا ثُعبانٌ مِثلُ الطَّودِ الأَرعَنِ قَد أثارَ قَسطَلًا[٤] حالَ بَينَنا وبَينَ الافُقِ، وهُوَ عَلى أدهَمٍ شائِلٍ، يَضرِبُهُم بِسَيفِهِ ضَربَ غَرائِبِالإِبِلِ، كاشِرا عَن أنيابِهِ كَشرَ المُخدِرِ الحَرِبِ.[٥]
فَقالَ مُعاوِيَةُ: وَاللّهِ إنَّهُ كانَ يُجالِدُ ويُقاتِلُ عَن تِرَةٍ لَهُ وعَلَيهِ.[٦]
راجع: ج ١٢ ص ٣٧٨ (أبو الأعور) و ص ٣٨٠ (بسر بن أرطاة) و ص ٤٢٦ (الوليد بن عقبة).
[١]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٢٦، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٧١، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٩٧، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٨٤؛ وقعة صفّين: ص ٥٥٢.
[٢]. وقعة صفّين: ص ٣٨٧.
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٥ ص ١١٨، اسد الغابة: ج ٣ ص ٤٣٦ الرقم ٣٢٩٣، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٢٢٧، الاستيعاب: ج ٢ ص ٣٧٣ الرقم ١٤١٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٧٦؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٢٣.
[٤]. القسطل: الغبار الساطع( لسان العرب: ج ١١ ص ٥٥٧« قسطل»).
[٥]. خَدَرَ الأسدُ فهو مُخدِرٌ: إذا كان في خِدرِه؛ وهو بيته. وحَرِبَ الرجُلُ: اشتدّ غضَبُه، فهو حَرِب( لسان العرب: ج ٤ ص ٢٣١« خدر» و ج ١ ص ٣٠٤« حرب»).
[٦]. وقعة صفّين: ص ٣٨٧؛ شرح نهج البلاغة: ج ٨ ص ٥٣.