دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - ١٠/ ٦ گفتگوهايى ميان امام و عايشه
٢٢٧٦. مروج الذهب في خَبَرِ عائِشَةَ: جَهَّزَها عَلِيٌّ و أتاها فِي اليَومِ الثّاني، ودَخَلَ عَلَيها ومَعَهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ وباقي أولادِهِ و أولادِ إخوَتِهِ وفِتيانُ أهلِهِ مِن بَني هاشِمٍ وغَيرُهُم مِن شيعَتِهِ مِن هَمدانَ، فَلَمّا بَصُرَت بِهِ النِّسوانُ صِحنَ في وَجهِهِ وقُلنَ: يا قاتِلَ الأَحِبَّةِ!
فَقالَ: لَو كُنتُ قاتِلَ الأَحِبَّةِ لَقَتَلتُ مَن في هذا البَيتِ، و أشارَ إلى بَيتٍ مِن تِلكَ البُيوتِ قَدِ اختَفى فيهِ مَروانُ بنُ الحَكَمِ، وعَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ، وعَبدُ اللّهِ بنُ عامِرٍ، وغَيرُهُم.
فَضَرَبَ مَن كانَ مَعَهُ بِأَيديهِم إلى قَوائِمِ سُيوفِهِم لَمّا عَلِموا مَن فِي البَيتِ مَخافَةَ أن يَخرُجوا مِنهُ فَيَغتالوهُ.
فَقالَت لَهُ عائِشَةُ بَعدَ خَطبٍ طَويلٍ كانَ بَينَهُما: إنّي احِبُّ أن اقيمَ مَعَكَ، فَأَسيرَ إلى قِتالِ عَدُوِّكَ عِندَ سَيرِكَ.
فَقالَ: بَلِ ارجِعي إلَى البَيتِ الَّذي تَرَكَكِ فيهِ رَسولُ اللّهِ ٦.
فَسَأَلَته أن يُؤَمِّنَ ابنَ اختِها عَبدَ اللّهِ بنَ الزُّبَيرِ، فَأَمَّنَهُ، وتَكَلَّمَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ في مَروانَ، فَأَمَّنَهُ، و أمَّنَ الوَليدَ بنَ عُقبَةَ ووُلدَ عُثمانَ وغَيرَهُم مِن بَني امَيَّةَ، و أمَّنَ النّاسَ جَميعا.
وقَد كانَ نادى يَومَ الوَقعَةِ: مَن ألقى سِلاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَهُ فَهُوَ آمِنٌ.[١]
٢٢٧٧. تاريخ الطبري عن محمّد وطلحة: دَخَلَ عَلِيٌّ البَصرَةَ يَومَ الِاثنَينِ، فَانتَهى إلَى المَسجِدِ، فَصَلّى فيهِ، ثُمَّ دَخَلَ البَصرَةَ، فَأَتاهُ النّاسُ، ثُمَّ راحَ إلى عائِشَةَ عَلى بَغلَتِهِ، فَلَمّا انتَهى إلى دارِ عَبدِ اللّهِ بنِ خَلَفٍ وهِيَ أعظَمُ دارٍ بِالبَصرَةِ وَجَدَ النِّساءَ يَبكينَ عَلى
[١]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٧٧ وراجع دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٩٤ وتفسير فرات: ص ١١١ ح ١١٣.