دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٠ - ٧/ ١ صفآرايى براى نبرد
و أنَّ مَوتى أعدائِهِم وقَتلاهُم فِي النّارِ، وكانَ أحياؤُهُم عَلَى الباطِلِ.[١]
٢٤٤١. مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن سلمة: رَأَيتُ عَمّارا يَومَ صِفّينَ شَيخا كَبيرا آدَمَ طِوالًا آخِذَ الحَربَةِ بِيَدِهِ ويَدُهُ تَرعَدُ فَقالَ: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لَقَد قاتَلتُ بِهذِهِ الرّايَةِ مَعَ رَسولِ اللّهِ ٦ ثَلاثَ مَرّاتٍ، وهذِهِ الرّابِعَةُ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لَو ضَرَبونا حَتّى يَبلُغوا بِنا شَعَفاتِ هَجَرَ لَعَرَفتُ أنَّ مُصلِحينا عَلَى الحَقِّ و أنَّهُم عَلَى الضَّلالَةِ.[٢]
٧/ ٢
حَيلولَةُ جَيشِ مُعاوِيَةَ دونَ الماءِ
٢٤٤٢. الأخبار الطوال: أقبَلَ عَلِيٌّ رضىاللهعنه حَتّى وافَى المَكانَ، فَصادَفَ أهلَ الشّامِ قَدِ احتَوَوا عَلَى القَريَةِ وَالطَّريقِ، فَأَمَرَ النّاسَ، فَنَزَلوا بِالقُربِ مِن عَسكَرِ مُعاوِيَةَ، وَانطَلَقَ السَّقّاؤون وَالغِلمانُ إلى طَريقِ الماءِ، فَحالَ أبُو الأَعوَرِ بَينَهُم وبينَهُ.
واخبِرَ عَلِيٌّ رضىاللهعنه بِذلِكَ، فَقالَ لِصَعصَعَةَ بنِ صوحانَ: ايتِ مُعاوِيَةَ، فَقُل لَهُ: إنّا سِرنا إلَيكُم لِنُعذِرَ قَبلَ القِتالِ، فَإِن قَبِلتُم كانَتِ العافِيَةُ أحَبَّ إلَينا، و أراكَ قَد حُلتَ بَينَنا وبينَ الماءِ، فَإِن كانَ أعجَبَ إلَيكَ أن نَدَعَ ما جِئنا لَهُ، ونَذَرَ النّاسَ يَقتَتِلونَ عَلَى الماءِ حَتّى يَكونَ الغالِبُ هُوَ الشّارِبَ فَعَلنا.
فَقالَ الوَليدُ: امنَعهُمُ الماءَ كَما مَنَعوهُ أميرَ المُؤمِنينَ عُثمانَ، اقتُلهُم عَطَشا،
[١]. وقعة صفّين: ص ٣٢١، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٩١ ح ٤٢٤؛ شرح نهج البلاغة: ج ٥ ص ٢٥٦ وليس فيه« وايم اللّه، لا يكون...».
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٤٨٠ ح ١٨٩٠٦، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٢٦٢ ح ١٦٠٧، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٣٣ ح ٥٦٥١ و ص ٤٤٣ ح ٥٦٧٨، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٥٦، أنساب الأشراف: ج ١ ص ١٩٥، سير أعلام النبلاء: ج ١ ص ٤٠٨ الرقم ٨٤، العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٣٦ وفي الستّة الأخيرة« سعفات» بدل« شعفات»، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٢٧ ح ٣٦ نحوه، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٦٧؛ الخصال: ص ٢٧٦ ح ١٨ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق ٧ نحوه.