دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤ - ٤/ ٢ سخنرانى امام به هنگام دريافت گزارش ناكثين
لَعَلى أنفُسِهِم، يَرتَضِعونَ امّا قَد فَطَمَت، ويُحيونَ بِدعَةً قَد اميتَت.
يا خَيبَةَ الدّاعي! مَن دَعا! وإلامَ اجيبَ! وإنّي لَراضٍ بِحُجَّةِ اللّهِ عَلَيهِم، وعِلمِهِ فيهِم. فَإِن أبَوا أعطَيتُهُم حَدَّ السَّيفِ، وكَفى بِهِ شافِيا مِنَ الباطِلِ، وناصِرا لِلحَقِّ.
ومِنَ العَجَبِ بَعثُهُم إلَيَّ أن أبرُزَ لِلطِّعانِ! و أن أصبِرَ لِلجِلادِ! هَبِلَتهُمُ الهَبولُ! لَقَد كُنتُ وما اهَدَّدُ بِالحَربِ، ولا ارَهَّبُ بِالضَّربِ! وإنّي لَعَلى يَقينٍ مِن رَبّي، وغَيرِ شُبهَةٍ مِن ديني.[١]
٢١٣١. عنه ٧ في خُطبَتِهِ حينَ نُهوضِهِ إلَى الجَمَلِ: إنّي بُليتُ بِأَربَعَةٍ: أدهَى النّاسِ و أَسخاهُم؛ طَلحَةَ، و أشَجَعِ النّاسِ؛ الزُّبَيرِ، و أطوَعِ النّاسِ فِي النّاس؛ عائِشَةَ، و أُسرَعِ النّاسِ إلى فِتنَةٍ؛ يَعلَى بنِ امَيَّةَ.
وَاللّهِ، ما أنكَروا عَلَيَّ شَيئا مُنكرا، ولَا استَأثَرتُ بِمالٍ، ولا مِلتُ بِهَوىً، وإنَّهُم لَيَطلُبونَ حَقّا تَرَكوهُ، ودَما سَفَكوهُ، ولَقَد وَلوهُ دوني، وإن كُنتُ شَريكَهُم فِي الإِنكارِ لِما أنكَروهُ.
وما تَبِعَةُ عُثمانَ إلّا عِندَهُم، وإنَّهُم لَهُمُ الفِئَةُ الباغِيَةُ؛ بايَعوني ونَكَثوا بَيعَتي، ومَا استَأنَوا بي حَتّى يَعرِفوا جَوري مِن عَدلي، وإنّي لَراضٍ بِحُجَّةِ اللّهِ عَلَيهِم، وعلِمِهِ فيهِم، وإِنّي مَعَ هذا لَداعيهِم ومُعذِرٌ إلَيهِم؛ فَإِن قَبِلوا فَالتَّوبَةُ مَقبولَةٌ، وَالحَقُّ أولى ما انصُرِفَ إلَيهِ، وإن أبَوا أعطَيتُهُم حَدَّ السَّيفِ، وكَفى بِهِ شافِيا مِن باطِلٍ وناصِرا.[٢]
٢١٣٢. عنه ٧ مِن كَلامٍ لَهُ في مَعنى[٣] طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللّهِ حينَ بَلَغَهُ خُروجَ طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ٢٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ١١٠ ح ٢٤٠١ وفيه إلى« لعلى أنفسهم»، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٥٣ ح ٣٩ وراجع جواهر المطالب: ج ١ ص ٣٢٤.
[٢]. الاستيعاب: ج ٢ ص ٣١٨ الرقم ١٢٨٩ عن صالح بن كيسان وعبد الملك بن نوفل بن مساحق والشعبي وابن أبي ليلى، اسد الغابة: ج ٣ ص ٨٧ الرقم ٢٦٢٧.
[٣]. معنى كلّ شيء: مِحْنته وحالُه التي يصير إليها أمرُه( لسان العرب: ج ١٥ ص ١٠٦« عنا»).