دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٨ - ٧/ ٢ بسته شدن آب بر روى سپاه على
نُظَرائِكَ هذَا الَّذي سَمّاهُ اللّهُ فِي الكِتابِ فاسِقا الوَليدُ بنُ عُقبَةَ الَّذي صَلّى بِالنّاسِ الغَداةَ أربَعا وهُوَ سَكرانُ ثُمَّ قالَ: أزيدُكُم؟ فَجُلِدَ الحَدَّ فِي الإِسلامِ. قالَ: فَثاروا إلَيهِ بِالسُّيوفِ، فَقالَ مُعاوِيَةُ: كُفّوا عَنهُ فَإِنَّهُ رَسولٌ.[١]
٧/ ٣
تَحريضُ الإِمامِ أصحابَهُ لِلِاستيلاءِ عَلَى الماءِ
٢٤٤٥. الإمام عليّ ٧ مِن خُطبَةٍ لَهُ ٧ لَمّا غَلَبَ أصحابُ مُعاوِيَةَ أصحابَهُ ٧ عَلى شَريعَةِ الفُراتِ بِصَفّينَ ومَنَعوهُمُ الماءَ:
قَدِ استَطعَموكُم القِتالَ، فَأَقِرّوا عَلى مَذَلَّةٍ، وتَأخيرِ مَحَلَّةٍ، أو رَوُّوا السُّيوفَ مِنَ الدِّماءِ تَروَوا مِنَ الماءِ، فَالمَوتُ في حَياتِكُم مَقهورينَ، وَالحَياةُ في مَوتِكُم قاهِرينَ.
ألا وإنَّ مُعاوِيَةَ قادَ لُمَةً مِنَ الغُواةِ، وعَمَّسَ[٢] عَلَيهِمُ الخَبَرَ، حَتّى جَعَلوا نُحورَهُم أغراضَ المَنِيَّةِ.[٣]
٧/ ٤
استيلاءُ أصحابِ الإِمامِ عَلَى الماءِ
٢٤٤٦. الأخبار الطوال: ظَلَّ أهلُ العِراقِ يَومَهُم ذلِكَ ولَيلَتَهُم بِلا ماءٍ إلّا مَن كانَ يَنصَرِفُ مِنَ الغِلمانِ إلى طَرَفِ الغَيضَةِ، فَيَمشي مِقدارَ فَرسَخَينِ فَيَستَقي، فَغَمَّ عَلِيّا رضىاللهعنه أمرُ النّاسِ غَمّا شَديدا، وضاقَ بِما أصابَهُم مِنَ العَطَشِ ذَرعا؛ فَأَتاهُ الأَشعَثُ ابنُ قَيسٍ فَقالَ:
[١]. الفتوح: ج ٣ ص ٥ وراجع المعيار والموازنة: ص ١٤٦.
[٢]. عمّس عليهم الخبر: أي لبّس الحال عليهم وجعل الأمر مظلما( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٢٧٢« عمس»).
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ٥١، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٤٢ نقلًا عن وقعة صفّين وزاد فيه« حيث منعوكم الماء» بعد« القتال».