دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢ - ٧/ ٣ آمدن عثمان بن حنيف
ولَمَّا انتَهى إلَى الاسادِ[١] أتاهُ ما لَقِيَ حُكَيمُ بنُ جَبَلَةَ وقَتَلَةُ عُثمانَ بنِ عَفّانٍ، فَقالَ: اللّهُ أكبَرُ، ما ينجيني مِن طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ إذ أصابا ثَأرَهُما أو يُنجيهِما! وقَرَأَ: «ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها»،[٢] وقالَ:
|
دَعا حُكَيمٌ دَعوَةَ الزِّماعِ |
حَلَّ بِها مَنزِلَةَ النِّزاعِ |
ولَمَّا انتَهَوا إلى ذي قارٍ انتهى إلَيهِ فيها عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ ولَيسَ في وَجهِهِ شَعَرٌ، فَلَمّا رَآهُ عَلِيٌّ نَظَرَ إلى أصحابِهِ فَقالَ: انطَلَقَ هذا مِن عِندِنا وهُوَ شَيخٌ فَرَجَعَ إلَينا وهُوَ شابٌّ![٣]
٢١٨٦. الجمل: خَرَجَ ابنُ حُنَيفٍ حَتّى أتى أميرَ المُؤمِنينَ ٧ وهُوَ بِذي قارٍ، فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ ٧، وقَد نَكَّلَ بِهِ القَومُ، بَكى وقالَ: يا عُثمانُ، بَعَثتُكَ شَيخا ألحى فَرَدّوكَ أمرَدَ إلَيَّ! اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّهُمُ اجتَرَؤوا عَلَيكَ وَاستَحَلّوا حُرُماتِكَ، اللّهُمَّ اقتُلهُم بِمَن قَتَلوا مِن شيعَتي، وعَجِّل لَهُمُ النَّقمَةَ بِما صَنَعوا بِخَليفَتي.[٤]
٧/ ٤
اتِّباعُ الحَقِّ عِندَ قِيامِ الحَقِ
٢١٨٧. نهج البلاغة: مِن كَلامِهِ ٧ في وُجوبِ اتِّباعِ الحَقِّ عِندَ قِيامِ الحُجَّةِ كَلَّمَ بِهِ بَعضَ العَرَبِ، وقَد أرسَلَهُ قَومٌ مِن أهلِ البَصرَةِ لَمّا قَرُبَ ٧ مِنها لِيَعلَمَ لَهُم مِنهُ حَقيقَةَ حالِهِ
[١]. كذا في المصدر، ولعلّ الصحيح« الأَساوِد»: وهو اسم ماء على يسار الطريق للقاصد إلى مكّة من الكوفة( معجم البلدان: ج ١ ص ١٧١).
[٢]. الحديد: ٢٢.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٨١، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٢٦ نحوه وراجع شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٣٢١ وتذكرة الخواصّ: ص ٦٨.
[٤]. الجمل: ص ٢٨٥ وراجع تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٨٢ وشرح نهج البلاغة: ج ١٤ ص ١٨ ونهاية الأرب: ج ٢٠ ص ٤٥ والبداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٣٦.