دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٧/ ٤ پيروى از حق به هنگام برپا شدن آن
مَع أصحابِ الجَمَلِ لِتَزولَ الشُّبهَةُ مِن نُفوسِهِم، فَبَيَّنَ لَهُ ٧ مِن أمرِهِ مَعَهُم ما عَلِمَ بِهِ أنَّهُ عَلَى الحَقِّ، ثُمَّ قالَ لَهُ: بايِع.
فَقالَ: إنّي رَسولُ قَومٍ، ولا احدِثُ حَدَثا حَتّى أرجِعَ إلَيهِم.
فَقالَ ٧: أ رَأَيَت لَو أنَّ الَّذينَ وَراءَكَ بَعثوكَ رائِدا تَبتَغي لَهُم مَساقِطَ الغَيثِ، فَرَجَعتَ إلَيهِم و أخبَرتَهُم عَنِالكَلَأِ وَالماءِ، فَخالَفوا إلى المَعاطِشِ وَالمَجادِبِ، ما كُنتَ صانِعا؟
قالَ: كُنتُ تارِكَهُم ومُخالِفَهُم إلَى الكَلَأِ وَالماءِ.
فَقالَ ٧: فَامدُد إذا يَدَكَ.
فَقالَ الرَّجُلُ: فَوَاللّهِ مَا استَطَعتُ أن أمتَنِعَ عِندَ قِيامِ الحُجَّةِ عَلَيَّ، فَبايَعتُهُ ٧.
وَالرَّجُلُ يُعرَفُ بِكُلَيبٍ الجَرمِيِّ.[١]
٢١٨٨. الجمل عن كُلَيبٍ: لَمّا قُتِلَ عُثمانُ ما لَبِثنا إلّا قَليلًا حَتّى قَدِمَ طَلحَةُ وَالزُّبَيرُ البَصرَةَ، ثُمَّ ما لَبِثنا بَعدَ ذلِكَ إلّا يَسيراً حَتّى أقبَلَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ فَنَزَلَ بِذي قارٍ، فَقالَ شَيخانِ مِنَ الحَيِّ: اذهَب بِنا إلى هذَا الرَّجُلِ فَنَنظُرُ ما يَدعو إلَيهِ، فَلَمّا أتَينا ذا قارٍ قَدِمنا عَلى أذكَى العَرَبِ، فَوَاللّهِ لَدَخَلَ عَلى نَسَبِ قَومي، فَجَعَلتُ أقولُ: هُوَ أعلَمُ بِهِ مِنّي و أطوَعُ فيهِم.
فَقالَ: مَن سَيِّدُ بَني راسِبٍ؟
فَقُلتُ: فُلانٌ.
قالَ: فَمَن سَيِّدُ بَني قُدامَةَ؟
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ١٧٠، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٨٣ ح ٥٥؛ ربيع الأبرار: ج ١ ص ٧١٠ نحوه وراجع تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٩١ والمناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٤٦.