دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤ - ٩/ ١٢ تداوم نبرد به رهبرى عايشه
في جُمادَى الآخِرَةِ، فَاقتَتَلوا صَدرَ النَّهارِ مَعَ طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ، وفي وَسَطِهِ مَعَ عائِشَةَ.[١]
٢٢٥٠. تاريخ الطبري عن الشعبي: حَمَلَت مَيمَنَةُ أميرِ المُؤمِنينَ عَلى مَيسَرَةِ أهلِ البَصرَةِ فَاقتَتَلوا، ولاذَ النّاسُ بِعائِشَةَ، أكثَرُهُم ضُبَّةُ وَالأَزدُ. وكانَ قِتالُهُم مِن ارتِفاعِ النَّهارِ إلى قَريبٍ مِنَ العَصرِ، ويُقالُ: إلى أن زالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ انهَزَموا.[٢]
راجع: ص ١٠٤ (استبصار أبي بكرة لمّا رأى عائشة تأمر وتنهى).
٩/ ١٣
قِصَّةُ رَجُلٍ مُصطَلَمِ الاذُنِ
٢٢٥١. مروج الذهب: ذَكَرَ المَدائِنِيُّ أنَّهُ رَأى بِالبَصرَةِ رَجُلًا مُصطَلَمَ[٣] الاذُنِ، فَسَأَ لَهُ عَن قِصَّتِهِ، فَذَكَرَ أنَّهُ خَرَجَ يَومَ الجَمَلِ يَنظُرُ إلَى القَتلى، فَنَظَرَ إلى رَجُلٍ مِنهُم يَخفِضُ رَأسَهُ ويَرفَعُهُ وهُوَ يَقولُ:
|
لَقَد أورَدَتنا حَومَةَ المَوتِ امُّنا |
فَلَم تَنصَرِف إلّا ونَحنُ رِواءُ |
|
|
أطَعنا بَني تَيمٍ لِشَقوَةِ جَدِّنا |
وما تَيمٌ إلّا أعبُدٌ وإماءُ |
فُقُلتُ: سُبحانَ اللّهِ! أ تَقولُ هذا عِندَ المَوتِ! قُل: لا إلهَ إلَا اللّهُ!! فَقالَ: يَابنَ اللَّخناءِ، إيّايَ تَأمُرُ بِالجَزَعِ عِندَ المَوتِ!! فَوَلَّيتُ عَنهُ مُتَعَجِّبا مِنهُ، فَصاحَ بي: ادنُ مِنّي ولَقِّنِّي الشَّهادَةَ، فَصِرتُ إلَيه، فَلَمّا قَرُبتُ مِنهُ استَدناني، ثُمَّ التَقَمَ اذُني فَذَهَبَ
[١]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥١٤ وراجع الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٣٨.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥١٢.
[٣]. الاصْطِلام: الاستئصال، وهو افتعال من الصَّلم: وهو القطع المستأصل( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٠٤٦« صلم»).