دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٠ - ٤/ ١٠ پاسخهاى هوشمندانه امام
كَلّا وَاللّهِ لـَ «قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا»[١] وما كُنتُ لِأَعتَذِرَ مِنأنّي كُنتُ أنقِمُ عَلَيهِ أحداثاً، فَإِن كانَ الذَّنبُ إلَيهِ إرشادي وهِدايَتي لَهُ فَرُبَّ مَلومٍ لا ذَنبَ لَهُ: وقَد
يَستَفيدُ الظِّنَّةَ المُتَنَصِّحُ.
وما أرَدتُ إلَا الإِصلاحَ ما استَطَعتُ وما تَوفيقي إلّا بِاللّهِ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وإلَيهِ انيبُ.
وذَكَرتَ أنَّهُ لَيسَ لي ولِأَصحابي عَندَكَ إلَا السَّيفُ فَلَقَد أضحَكتَ بَعدَ استِعبارٍ! مَتى ألفَيتَ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ عَنِ الأَعداءِ ناكِلينَ، وبِالسَّيفِ مُخَوَّفينَ؟! فـ
لَبِّث قَليلًا يَلحَقِ الهَيجا حَمَلْ
فَسَيَطلُبُكَ مَن تَطلُبُ، ويَقرُبُ مِنكَ ما تَستَبعِدُ، و أنَا مُرقِلٌ نَحوَكَ في جَحفَلٍ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالتّابِعينَ لَهُم بِإِحسانٍ، شَديدٍ زِحامُهُم، ساطِعٍ قَتامُهُم، مُتَسَربِلينَ سَرابيلَ المَوتِ، أحَبُّ اللِّقاءِ إلَيهِم لِقاءُ رَبِّهِم، وقَد صَحِبَتهُم ذُرِّيَّةٌ بَدرِيَّةٌ وسُيوفٌ هاشِمِيَّةٌ، قَد عَرَفتَ مَواقِعَ نِصالِها في أخيكَ وخالِكَ وجَدِّكَ و أهلِكَ[٢] «وَ ما
[١]. الأحزاب: ١٨.
[٢]. إليك خلاصة ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح ألفاظ الجواب المذكور:
هَجَر: اسم مدينة كثيرة النخل يُحمل منها التمر إلى غيرها. مسدّده: معلِّمه، والنِّضال: الرمي. فلان وفلان: أبو بكر و عمر. حَنَّ قِدح ليس منها: مثلٌ يُضرب لمن يُدخل نفسه بين قوم ليس له أن يدخل بينهم، و أصله القِداح من عود واحد يَجعل فيها قِدْح من غير ذلك الخشب، فيصوّت بينها إذا أرادها المفيض، فذلك الصوت هو حَنينُه. وتربَع: أي ترفق بنفسك وتكفّ ولا تحمل عليها ما لا تطيقه. والظَّلْع: مصدر ظَلَع البعير يظلعُ أي غمز في مشية. قُطعت أيديهم: إشارة إلى جعفر. عاديّ طولنا: أي قديم فضلنا. المكذِّب: أبو سفيان. أسدُ اللّه: حمزة. أسد الأحلاف: عتبة بن ربيعة. صِبية النار: صِبية عُقبة بن أبي معيط( شرح نهج البلاغة: ج ١٥ ص ١٩٦١٨٨).