دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٤ - ٢/ ١ ٧ شخصيت معاويه از زبان امام على
لِنورِ اللّهِ، «وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ».[١][٢]
راجع: ص ٤١٨ (حرب الدعاية).
٢/ ١ ـ ٨
أهدافُ مُعاوِيَةَ
٢٣٣٧. سير أعلام النبلاء عن سعيد بن سويد: صَلّى بِنا مُعاوِيَةُ فِي النُّخَيلَةِ[٣] الجُمُعَةَ فِي الضُّحى، ثُمَّ خَطَبَ وقالَ: ما قاتَلنا لِتَصوموا ولا لِتُصَلّوا ولا لِتَحُجّوا أو تُزَكّوا، قَد عَرَفتُ أنَّكُم تَفعَلون ذلِكَ، ولكن إنَّما قاتَلناكُم لِأَتَأَمَّرَ عَلَيكُم، فَقَد أعطانِيَ اللّهُ ذلِكَ و أنتُم كارِهونَ.[٤]
٢٣٣٨. مروج الذهب عن مطرف بن المغيرة بن شعبة: وفَدتُ مَعَ أبِيَ «المُغيرَةِ» إلى مُعاوِيَةَ، فَكانَ أبي يَأتِيهِ يَتَحَدَّثُ عِندَهُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ إلَيَّ فَيَذكُرُ مُعاوِيَةَ، ويَذكُرُ عَقلَهُ، ويَعجَبُ مِمّا يَرى مِنهُ، إذ جاءَ ذاتَ لَيلَةٍ فَأَمسَكَ عَنِ العَشاءِ، فَرَأَيتُهُ مُغتَمّاً، فَانتَظَرتُهُ ساعَةً، وظَنَنتُ أنَّهُ لِشَيءٍ حَدَثَ فينا أو في عَمَلِنا، فَقُلتُ لَهُ: ما لي أراكَ مُغتَمّاً مُنذُ اللَّيلَةِ؟ قالَ: يا بُنِيَّ، إنّي جِئتُ مِن عِندِ أخبَثِ النّاسِ! قُلتُ لَهُ: وما ذاكَ؟ قالَ:
قُلتُ لَهُ وقَد خَلَوتُ بِهِ: إنَّكَ قَد بَلَغتَ مِنّا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فَلَو أظهَرتَ عَدلًا، وبَسَطتَ خَيرا؛ فَإِنَّكَ قَد كَبِرتَ، ولَو نَظَرتَ إلى إخوَتِكَ مِن بَني هاشِمٍ، فَوَصَلتَ أرحامَهُم؛ فَوَاللّهِ ما عِندَهُمُ اليَومَ شَيءٌ تَخافُهُ، فَقالَ لي:
[١]. التوبة: ٣٢.
[٢]. عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ١ ص ١٨٠، النهاية في غريب الحديث: ج ٥ ص ٩٠ وفيه إلى« ضَرَمة»، شرح نهج البلاغة: ج ١٩ ص ١٢٩ وفيه إلى« نَيْطه»؛ تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٨١ ح ٣٠ عن أبي الأعزّ التميمي.
[٣]. النُّخَيْلَة: موضع قرب الكوفة على سمت الشام وهو الموضع الذي خرج إليه الإمام علي ٧( معجم البلدان: ج ٥ ص ٢٧٨).
[٤]. سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ١٤٦ الرقم ٢٥، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٣١؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٦٧.